06/12/2021

مسؤولون إسرائيليون.. على إيران أن تدفع ثمن انتهاكاتها النووية

أعربَ مسؤولون إسرائيليون عن عدمِ ارتياحِهم لسيرِ المفاوضاتِ النوويةِ بينَ أطرافِ الاتفاقِ النووي، وأكدوا استمرارَ إسرائيل بتعطيلِ مساعي إيران لامتلاكِ سلاحٍ نوويٍ باستخدامِ شتى الوسائلِ الممكنة، وأنّ على إيران دفعُ ثمنِ انتهاكاتِها النووية.

فيما تستمرُ أطرافُ الاتفاقِ النوويِ الإيراني بعقدِ جلساتِها في “فيينا” لإعادةِ إحياءِ الاتفاق، تبدي إسرائيلُ وبشكلٍ مستمر، عدمَ ارتياحٍ لسيرِ تلكَ المفاوضاتِ التي لم تُفضِ لأي نتيجةٍ حتى الآن، حيث قال الرئيسُ الإسرائيلي “يتسحاق هيرتسوغ”، وخلالَ مراسيمِ تقديمِ السفيرِ الأمريكي الجديدِ لدى إسرائيل “توم نايديس” أوراقَ اعتماده، إنّ التحديَ الأكبرَ بالنسبةِ لـ “تل أبيب” و”واشنطن”، هو التهديدُ الإيراني، مضيفاً بأنّ بلادَه ترحبُ بأي حلِّ دبلوماسيٍ شاملٍ للقضيةِ النوويةِ الإيرانية، بما يتماشى مع إزالةِ التهديدِ الإيراني للأبد، على حدِّ تعبيرِه.
وفي نوعٍ من الضغوطِ على “واشنطن” والقوى العالمية، قال “هيرتسوغ” إنّه وفي حالِ لم يتخذِ المجتمعُ الدوليُ الخطواتِ اللازمةَ لإحباطِ المشروعِ الإيراني، فإن إسرائيلَ ستضطرُ للدفاعِ عن نفسِها بشتى الوسائل.
ومن جانبٍ آخر، قال رئيسُ الوزراءِ الإسرائيلي “نفتالي بينيت” يوم الأحد، إن الإيرانيينَ خلالَ المفاوضات، تراجعوا عن كافةِ التفاهمات، واتخذوا موقفاً همجياً للغاية، في إشارةٍ منه لبدءِ إيران بتخصيبِ اليورانيوم بمنشأةِ “فوردو” النووية، والتي تُعدُ خطوةً ابتزازيةً في غايةِ الخطورة.
وأردفَ “بينيت” بالقول، إنّ على إيران أن تفهمَ استحالةَ التفاوضِ والتخصيبِ في آنٍ واحد، وعليها أن تدفع ثمنَ انتهاكاتِها، ونحن نجري حواراً مكثفاً حول هذا الموضوعِ مع الأمريكيين والبريطانيين والفرنسيين والروس وغيرِهم.

‫شاهد أيضًا‬

إيران..دعم أمريكي للمتظاهرين واتهام فرنسي

اتهام بالكذب موجهٌ من الرئيس الفرنسي “إيمانويل ماكرون”، للسلطات الإيرانية بسبب…