08/12/2021

إسرائيل تتبنى غارات اللاذقية وصحيفة تكشف تفاصيل عن عمليات إسرائيل ضد برنامج إيران النووي

عقبَ الغارةِ التي استهدفت شحناتٍ تابعةً للميليشياتِ الإيرانيةِ في مرفأ “اللاذقية” فجرَ الثلاثاء، والتي نُسِبَت من قبلِ وسائلِ الإعلامِ للطيرانِ الإسرائيلي، تبنّت إسرائيلُ وعلى لسانِ رئيسِ وزرائِها “نفتالي بينيت” تلكَ الغارة، حيث قال الأخيرُ وخلالَ اجتماعِه مع نظيرِه اليوناني “كيرياكوس ميتسوتاكيس” والرئيسِ القبرصي “نيكوس أناستاسيادس” في “أورشليم”، إنّ بلادَه تتصدى لقوى الشرِّ في المنطقةِ ليلَ نهار، ولن تتوقفَ لثانيةٍ واحدة، في إشارةٍ منه لإيران وميليشياتِها المنتشرةِ في سوريا، مضيفاً بأنّ هذه الهجماتِ تحدثُ بشكلٍ يوميٍ تقريباً، على حدِّ قولِه.
وتأكيداً لتصريحاتِ “بينيت” وعزمِ إسرائيلَ وعملِها الدؤوبِ على تقويضِ نفوذِ إيرانَ وإحباطِ مشاريعِها التدميرية، ذكرت صحيفةُ “نيويورك بوست” أنّ إسرائيل وخلال الأشهرِ الثمانيةَ عشر الماضية، نفذت ثلاثَ عملياتٍ كبيرةً ضدَّ المواقعِ النوويةِ الإيرانية، وذلك بمشاركةِ حوالي ألفِ عنصرٍ من “الموساد” والجواسيسِ داخلَ “طهران”
وأضافت الصحيفةُ أنّ “بينيت” ركزَ الأسبوعَ الماضي على سياسةِ الردِّ على الميليشياتِ الإيرانيةِ داخلَ إيران، وهي الاستراتيجيةُ المبنيةُ على القدراتِ التي بناها “الموساد” داخلَ إيران خلالَ السنواتِ الأخيرة.
وأوضحت الصحيفةُ كيفيةَ تمكن “الموساد” من اختراقِ ما أسمته “قدس أقداسِ” إيران، والمتمثلِ بالمنشآتِ النوويةِ فائقةِ الحراسة، مثل “نطنز” و”كرج”، بالإضافةِ لكيفيةِ اغتيالِ عرّابِ البرنامجِ النووي الإيراني “محسن فخري زادة”
وبينت الصحيفةُ أنّ “الموساد” استعانَ بعلماءَ نوويين إيرانيين لإدخالِ المتفجراتِ داخلَ المنشأةِ وتفجيرِها، مقابلَ إعطائِهم ما يريدون، كما أنّ العلماءَ لا يزالون على قيدِ الحياةِ وبصحةٍ جيدة، على حدِّ وصفِها.
وذكرت الصحيفةُ تفاصيلَ عن عملياتٍ أخرى تمت بمنتهى الدقةِ ودونَ أي خسائر، ودونَ أي تعاونٍ دوليٍ مع “الموساد”، ونوهت إلى أنّ كلَّ تلكَ العملياتِ تمت أثناءَ استمرارِ المفاوضاتِ النوويةِ في “فيينا”

‫شاهد أيضًا‬

شمال شرق سوريا.. رسالة تضامن من البرلمان الكاتولوني

زار وفد ٌبرلماني كتالوني مدينة “القامشلي”، والتقى بمسؤولين من مقر دائرة العلاق…