10/12/2021

واشنطن وتل أبيب تؤكدان عزمهما ردع إيران بشتى الوسائل الممكنة

التحركاتُ والضغوطاتُ ضدَّ إيران فيما يتعلقُ ببرنامجِها النووي، لم تقتصر على الجانبِ السياسي فحسب، حيث توجّه وزيرُ الدفاعِ الإسرائيلي “بيني غانتس” في زيارةٍ للعاصمةِ الأمريكيةِ “واشنطن” للقاءِ المسؤولينَ الأمريكيين، وبحثِ سبلِ ردعِ إيرانَ عسكرياً ومنعِها من امتلاكِ سلاحٍ نووي، في حالِ فشلِ الحلولِ الدبلوماسية.
والتقى “غانتس” بوزيرِ الخارجيةِ الأمريكي “أنتوني بلينكن” يومَ الخميس، وناقشا مجموعةً من القضايا الإقليميةِ والأمنية، وركزا على القضيةِ النوويةِ الإيرانية، والتزامِ “واشنطن” بأمنِ إسرائيل.
بعدَها التقى “غانتس” بنظيرِه الأمريكي “لويد أوستن” في “البنتاغون”، وأعربَ عن رغبةِ “تل أبيب” بتعميقِ الحوارِ مع “واشنطن” حول الاستعدادِ العسكري المشتركِ لمواجهةِ إيران، ولوقفِ طموحاتِها النووية.
بينما أكد “أوستن” موقفَ الإدارةِ الأمريكية، قائلاً إنّه في حال أخفقت السياسةُ الحاليةُ الخاصةُ بإيران، فإن “بايدن” قالَها بوضوح: “مستعدون للانتقالِ إلى خياراتٍ أخرى”، في إشارةٍ للعقوباتِ بالدرجةِ الأولى، والخيارِ العسكريِ كحلٍّ أخير.
وتأكيداً لتصريحاتِ “أوستن”، قال “كينيث ماكنزي” قائدُ القيادةِ المركزيةِ الأمريكية، وفي تصريحٍ لصحيفةِ “فايننشال تايمز”، إنّ “واشنطن” لديها مجموعةٌ متنوعةٌ وقويةٌ جداً من الخياراتِ العسكريةِ لردعِ إيران، مضيفاً بأنّه إذا كانت “طهران” تعتقد أنّ بإمكانِها مواصلةَ هجماتِها في العراق وسوريا، بالتزامنِ مع إجراءِ مفاوضاتٍ نوويةٍ مع “واشنطن” دون جدوى، فإنها تسيءُ تقديرَ إمكاناتِنا للغاية، موضحاً أنّ عملياتِ تحليقِ قاذفاتٍ استراتيجيةٍ أمريكيةٍ في الشرقِ الأوسطِ مؤخراً، كانت تهدف لإيصالِ رسالةٍ إلى “طهران”

‫شاهد أيضًا‬

مار آوا يلتقي المشاركين في ملتقى الحوار لتعزيز المواطنة

التقى يوم الأمس البطريرك مار آوا الثالث، بطريرك كنيسة المشرق الآشوريّة في العالم، وفد من ا…