17/12/2021

الكاتب والشاعر حنا حنا ينتقل للأخدار السماوية

انتقل الكاتب والشاعر والمسؤولُ السابق للجمعيةِ الثقافية السريانية "حنا حنا" للخدورِ السماوية، وبوفاتِه خسرت مدينةُ "القامشلي" في الجزيرة السورية أحدَ أبرزِ مفكريها، وأُقيمت مراسيمُ دفنِه في كنيسةِ "مار يعقوب النصيبيني"

الكاتب والشاعر “حنا حنا” الذي أغنى الأدبَ السرياني بعددٍ من المؤلفاتِ والقصائدِ والكتبِ باللغتينِ السريانيةِ والعربية، انتقلَ في السادس عشر من الشهرِ الحالي للخدورِ السماوية، وذلك إثرَ إسعافِه للمستشفى إثرَ جلطةٍ قلبية.
وُلد المرحومُ “حنا” عامَ ألفٍ وتسعمئةٍ وواحدٍ وخمسين في قرية “الهادي الشرقية”، تزوجَ من “وردة رومانوس”، ورزقَ بثلاثةِ أولادٍ وثلاثِ بنات.
ألفَ المرحومُ عدةَ مؤلفاتٍ وقصائدَ عن وطننا “بيث نهرين” وتاريخِ الشعبِ السرياني الكلداني الآشوري وحضارتِه وثقافتِه، وعن مجازر “السيفو” و”سيميلي” وشهداء شعبِنا وغيرِها من القضايا التي تمسُ شعبَنا، وكانت له عدةُ مشاركاتٍ في البرامجِ التي بثتها فضائيتنا.
كما عُرِف المرحومُ “حنا حنا” بتضحيتِه وحبه لأرضِه ولشعبِه السرياني الكلداني الآشوري، ونشاطِه وعملِه الدؤوبِ ومساهمتِه في تطويرِ مؤسساتِ وأحزابِ شعبِنا.
حيث شغلَ منصبَ مسؤولِ الجمعيةِ الثقافيةِ السريانيةِ في “القامشلي”، كما كانَ عضواً بمجلسِ حزبِ الاتحادِ السرياني، ونائباً في هيئةِ الثقافةِ في الإدارةِ الذاتيةِ لشمالِ شرقِ سوريا.
وبهذه المناسبة، أرسلت الجمعيةُ الثقافيةُ السريانيةُ رسالةَ تعزيةٍ بوفاةِ المرحوم، جاء فيها، نعزي أنفسنا أولاً وأسرته وأهله ورفاقَه ثانياً، لأننا فقدنا إنساناً عظيماً ضحى بنفسه لأجل الكلمة، ولأجلِ تاريخِه السرياني وللإرثِ الثقافي الذي تركه في ثنياتِ السطورِ والعقولِ والقلوب، وقيادتُه الحكيمةُ والغيورةُ للحركةِ الثقافيةِ السريانية، وتفاعلُه مع كافةِ ثقافاتِ المنطقة، كأيقونةٍ موحدةٍ وربيعٍ مزهرٍ بألوانِه وأقحوانِه العَطِرِ الجميل.
الباحثُ الأديبُ المفكرُ الملفان “حنا حنا” مسؤولُ الجمعيةِ الثقافيةِ السريانيةِ في سوريا سابقاً، في سماءِ الخلودِ والملكوتِ الأبدي مع الأبرارِ والصدّيقين.
وتم تشييعُ جثمانِه صباحَ اليوم الجمعة في كنيسةِ “مار يعقوب النصيبيني” للسريان الأرثوذكس، بحضورِ جمعٍ شعبيٍ غفير وممثلين عن مؤسساتِ مجلس “بيث نهرين” القومي، وأٌقيمت صلاةُ الدفنِ من قبلِ الآباءِ الكهنة الخوري “شمعون إبراهيم” والأب “حبيب عيسى” والأب “آحو إبراهيم”، ووارى الثرى في مقبرة السريان الأرثوذكس، وأُقيم مجلسُ العزاءِ في صالةِ كنيسة “مار قرياقس” للسريان الأرثوذكس.
وستُقام صلاةُ الجنازِ على روحِه يومَ السبت في كنيسةِ “مار يعقوب النصيبيني”

‫شاهد أيضًا‬

إحياءَ لذكرى الملفان نعوم فائق، معهد ميزوبوتاميا بروكسل يقيم أول مسابقة شعرية وقصصية باللغة السريانية

تشجيعاً للتعبير الفني عن الثقافة واللغة والتاريخ السرياني بأشكال أدبية مختلفة، وإحياءً لذك…