19/12/2021

آراء ومواقف غربية وعربية عقب اختتام الجولة السابعة للمفاوضات النووية الإيرانية

مع انتهاءِ الجولةِ السابعةِ للمفاوضاتِ النوويةِ الإيرانيةِ في “فيينا”، دونَ أيِّ تقدمٍ يُذكر، بسببِ تعنتِ إيرانَ وخرقِها التزاماتِها النووية، أعربَ عددٌ من المسؤولينَ الغربيين والعرب عن وجهةِ نظرِهم إزاءَ المفاوضات، حيث قال نائبُ المديرِ العامِ للدائرةِ الأوروبية للشؤونِ الخارجية “إنريكي مورا”، أثناءَ مؤتمرٍ صحفي يومَ الخميس، إنّ علاقاتٍ عمليةً جيدةً جداً أقيمت بسرعةٍ مع الفريقِ الإيراني، وإنّ الجولةَ الأخيرةَ شهدت اتخاذَ إيران مواقفاً مناسبة، تشكلُ مع بعضِ الاستثناءاتِ أرضيةً مشتركةً للمضي قدماً في الحوار.
وشدد “مورا” في الوقتِ ذاتِه، على ضرورةِ الاستعجالِ لإنجاحِ المفاوضات، لافتاً لاتفاقِ الأطرافِ على بدءِ جولةٍ جديدةٍ قبلَ نهايةِ العامِ الجاري.
لكن وعلى الجانبِ المقابل، أكدَ مسؤولٌ رفيعٌ في الخارجيةِ الأمريكية، أنّ الوتيرةَ الحاليةَ للتفاوضِ غيرُ كافيةٍ لإحياءِ الاتفاق، إذ يتطلب ذلك تسريعَ وتيرةِ المفاوضاتِ أو حملَ إيران على إبطاءِ العملِ على مشروعِها النووي.
وحولَ الأرضيةِ المشتركةِ التي تم الاتفاقُ عليها، قال المسؤولُ إنّه سيستغرقُ وقتاً طويلاً للغايةِ لحلِّ القضاياِ المدرجةِ فيها، ولهذا يتعينُ على كافةِ الأطرافِ الإسراعُ في المفاوضات.
ومن جانبٍ آخر، طالب سبعةُ خبراءَ أميركيين رفيعي المستوى الإدارةَ الأمريكيةَ باستعادةِ دبلوماسيةِ التخويفِ مع “طهران”، والاستعدادِ لاستخدامِ القوةِ العسكريةِ بشكلٍ واضحٍ ضدَّ التقدمِ النوويِ الإيراني إن اقتضت الحاجةُ لذلك، موضحين بأنّ الوفاءَ بالوعودِ الأمريكيةِ السابقةِ بالردِّ بقوةٍ ضدَّ الاعتداءاتِ الإيرانيةِ الأخرى، هو ما سيرسلُ رسالةً مؤثرةً لإيران بجديةِّ الردِّ الأمريكي في القضيةِ النووية.
ومن جانبِه، شدد السفيرُ السعودي لدى النمسا وسلوفينيا وسلوفاكيا “عبد الله بن خالد بن سلطان”، ‏على ضرورةِ تقديمِ المجتمعِ الدولي أقصى ما يمكن من الدعمِ لتمكين الوكالةِ من الرصدِ والتحققِ من أنشطةِ إيرانَ النووية، ودعا إيران للكفِّ عن المماطلة، وأن تعي أن الوقت ليس في مصلحتها، وضرورةِ وقف التصعيد والتجاوزات في برنامجها النووي، وتهديدِ منظومةِ عدم الانتشار.

‫شاهد أيضًا‬

إيران..دعم أمريكي للمتظاهرين واتهام فرنسي

اتهام بالكذب موجهٌ من الرئيس الفرنسي “إيمانويل ماكرون”، للسلطات الإيرانية بسبب…