30/12/2021

فصائل الاحتلال التركي تقطع ١٠٠ شجرة تقريباً وتنقب في موقع أثري بريف عفرين المحتلة

عقب احتلال عفرين في الـ 18 من آذار عام 2018، هجّرت دولة الاحتلال التركي 300 ألف مواطن من عفرين وأدخلت 400 ألف مستوطن في إحدى أكبر عمليات التغيير الديمغرافي التي شهدتها سوريا منذ بداية أزمتها في ربيع 2011.
وحول انتهاكات الاحتلال و مرتزقته، أقدمت فصائل الإحتلال التركي على قطع ما يقارب 100 شجرة زيتون معمرة عائدة ملكيتها لأهالي مقاطعة عفرين المحتلة والتي تقع ما بين قريتي ” علكا”و” كفرومة” التابعتين لناحية شرا في المقاطعة المحتلة، بحسب مصادر ميدانية.
ولفتت المصادر إلى أنه من بين الأهداف التي يتم قطع الأشجار هي تحطيبها وبيعها في الأسواق، وبناء مستوطنات جديدة محلها لتوطين عوائل المرتزقة بهدف تغيير ديمغرافية المنطقة.
وفي سياق ذي صلة، ذكرت إحدى مصادر من داخل ناحية موباتو “معبطلي” بأن مرتزقة “العمشات” أقدمت على قطع مساحات واسعة وكبيرة من الأشجار الحراجية الواقعة بين قريتي “حج قاسم” و “مست عاشورا”، وذلك للمتاجرة بها وبناء قواعد عسكرية ومستوطنات.
من جهة أخرى، نقلت مصادر محلية، أن عناصر من “الجيش الوطني” بدأُ بعمليات حفر جديدة في تل عبوش الأثري، قرب قرية كمروك شمال مدينة عفرين، بحثاً عن الآثار واللقى”.
وأضافت المصادر أن عملية البحث عن الآثار وسرقتها في عفرين “تديرها الاستخبارات التركية التي تتحكم بالإرهابيين في تلك المنطقة بغية بيعها لتجار الآثار الأتراك مقابل ثمن زهيد.
و مصادر إعلامية قالت إن السلطات التركية وبمساندة فصيل موالٍ لها، قامت باستقدام عدة آليات حفر ثقيلة إلى قرية معملو، للبحث والتنقيب عن الآثار والدفائن الموجودة في المنطقة.
هذا وأضافت أن السلطات بدأت بعمليات التنقيب في موقع كالي خريبا شمال القرية، تحت رقابة وحراسة من عناصر فصيل “محمد الفاتح” المسيطر على المنطقة.
يذكر أن موقع كالي خربيا يعتبر من المواقع الأثرية الغنية بالآبار القديمة والآثار والكنوز المدفونة، بحسب المصدر.

‫شاهد أيضًا‬

دمشق تعيش أزمةً خانقة بعد قرارات حكومة النظام بتقليص مخصصات الوقود

بعد قراراتٍ مجحفة اتخذتها حكومة النظام السوري بدمشق حول تخفيض مخصصات السيارات العامة من ال…