02/01/2022

إندبندنت: بغداد تحاول استعادة عقارات لمسيحيين استولت عليها ميليشيات

مثّل ملف الاستيلاء على عقارات المواطنين المسيحيين في العراق بعد عام 2003 من قبل الميليشيات والجماعات المسلحة والنافذين من طريق التزوير أو إكراه أصحابها على بيعها بأسعار بخسة، تحدياً كبيراً للدولة العراقية في كيفية إقناع شريحة واسعة من المكون المسيحي بالبقاء أو العودة للعراق، طبقاً لصحيفة إندبندنت البريطانية.
وعملت جماعات مسلحة وميليشيات ونافذون على الاستيلاء تدريجاً منذ سقوط نظام صدام حسين، على عقارات المسيحيين في بغداد والبصرة ونينوى بشكل خاص.
و شكل زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر لجنة من التيار مطلع العام 2021، مهمتها التنسيق مع قيادات التيار ومواطنين مسيحيين لاستعادة أملاكهم وعقاراتهم،
وفي غضون ذلك أضاف تقرير إندبندنت، عن النائب العراقي وعضو لجنة إعادة دور المسيحيين عماد يوحنا، استمرار بعض النافذين والميليشيات في السيطرة على أملاك المسيحيين داخل العراق، فيما أشار إلى نجاح لجنة الصدر في إعادة 70 داراً تعود لمسيحيين خلال العام 2021.
وأضاف يوحنا أن “عملية التزوير لا تزال مستمرة، وهناك أطماع من بعض النافذين داخل دوائر الدولة، يشكلون مافيات تتولى عملية البحث عن دور المسيحيين المسافرين خارج العراق”، لافتاً إلى أن “هذه الأطراف تعمل على تزوير الأوراق الثبوتية العائدة لصاحب الدار من خلال رشى تُدفع لبعض الموظفين في دوائر التسجيل العقاري”.
وأوضح يوحنا أن “معظم الدور التي تمت السيطرة عليها تقع في بغداد، باعتبارها تضم كثافة نسبية عالية للسكان المسيحيين، مثل مناطق الكرادة والدورة وحي الأثوريين”، مبيناً أن “هناك 20 حياً في بغداد معظم سكانها من المسيحيين”.
وحذر يوحنا من إفراغ البلد من المسيحيين ومكونات أخرى بعد الاستيلاء على دورهم، لافتاً إلى أن “الاستيلاء على دور وأراضي المسيحيين يجري في المناطق الشيعية والسنية والكردية على حد سواء”.

‫شاهد أيضًا‬

العراق: المادة 140 لغم لمكونات شعبنا في نينوى

تحت سقف منزل الرئيس السابق جلال طالباني في اجتمع في وقت سابق تحالف “إدارة الدولةR…