02/01/2022

تبادل للتهديدات والتحذيرات خلال اتصال الزعيمين الأمريكي والروسي

بعدَ ثلاثةِ أسابيعَ من محادثاتِهما الأولى بخصوصِ التوتراتِ والتصعيدِ القائمِ بين روسيا وأوكرانيا، أجرى الرئيسان الأمريكي “جو بايدن” والروسي “فلاديمير بوتين” اتصالاً هاتفياً ثانياً يومَ الخميس، استمرَ لمدةِ خمسينَ دقيقةٍ تبادلا فيها التهديداتِ والتحذيراتِ حولَ أيِّ خطواتٍ تؤدي لاستمرارِ الأزمةِ وتعقيدِها، غيرَ أنّهما ومع ذلك، أكدا على استمرارِ دعمِهما للمسارِ الدبلوماسي من أجلِ تجاوزِ الخلافات.
وبحسبِ بيانٍ للبيتِ الأبيض، فإنّ “بايدن” قام بوضعِ مسارينَ أمامَ “بوتين”، أحدُهما هو المسارُ الدبلوماسي، والآخرُ عسكري، حيث حذَّرَ من ردٍّ قويٍ للولاياتِ المتحدةِ وحلفائِها في “الناتو” على أيِّ غزوٍ روسيٍ لأوكرانيا، كما شددَ على ضرورةِ خلقِ روسيا أجواءً من خفضِ التصعيدِ على الحدودِ الأوكرانية، وذلك عبرَ سحبِ قواتِها المتواجدةِ في المنطقة، فيما حذَّرَ “بوتين” من أنَّ فرضَ عقوباتٍ ضدَّ بلادِه سيكون خطأً جسيماً، وقد يؤدي لقطعِ العلاقاتِ نهائياً بين روسيا والغرب.
هذا وأكد مسؤولون أمريكيون وروس أنّ الزعيمَين كانا مرتاحَين خلالَ الاتصال، الذي سادته أجواءٌ إيجابيةٌ بالمجمل.
ويأتي هذا الاتصالُ فيما أكد الأمينُ العامُ لحلفِ شمالِ الأطلسي “ينس ستولتنبيرغ”، أنّ الحلفَ والاتحادَ الأوروبي يسعيان لإجراءِ مباحثاتٍ مع روسيا وحلِّ الخلاف، ولهذا فإنّ مشاركتَهُما في المباحثاتِ الشهرَ المقبل ضروريةٌ للغاية، منوهاً إلى أنّ سبلَ الحوارِ مع روسيا في الفترةِ الماضيةِ لم تكن بالمستوى المطلوبِ والكفيلِ بحلِّ الخلافات.
ويُذكرُ أنّ “واشنطن” و”موسكو” ستعقدانِ اجتماعاً على مستوى وزراءِ الخارجيةِ في العاشرِ من الشهرِ المقبل، سيعقبُه اجتماعٌ بين روسيا وحلفِ “الناتو” في الثاني عشر من الشهرِ ذاتِه، وفي اليومِ التالي سيجتمع ممثلو “موسكو” ومنظمةِ الأمنِ والتعاونِ في أوروبا.

‫شاهد أيضًا‬

في يوم ذكرى ضحايا الحرب الكيميائية، مطالبات بمحاسبة النظام السوري على أفعاله

يصادف الثلاثين من تشرين الثاني ومن كل عام، يوم إحياء ذكرى جميع ضحايا الحرب الكيميائية، وال…