03/01/2022

رياض درار يقرأ مستقبل شمال شرق سوريا خلال العام الجديد

مع انتهاءِ عامِ ألفينِ وواحدٍ وعشرين وبدايةِ عامِ ألفينِ واثنين وعشرين، واستمرارِ التوتراتِ والتصعيدِ في الساحةِ السوريةِ وشمالِ شرقِ سوريا بشكلٍ خاص، أوضحَ “رياض درار” الرئيسُ المشتركُ لمجلسِ سوريا الديمقراطية رؤيتَه وتحليلاتِه لما يمكن أن يحملَه العامُ الجديدُ من تطوراتٍ وأحداث، حيث قال إنّ منطقةَ شرقِ الفرات ستبقى تحت الحمايةِ الأمريكيةِ لأَجَلٍ غيرِ واضحٍ حتى الآن، إلّا أنّ الوضعَ لن يشهدَ تغيراتٍ سواءً بقيَ الأمريكيون أو ذهبوا، وتطرقَ لمسألةِ الاحتلالِ التركي قائلاً، إنّ “مسد” سبقَ أن أعلنت عدمَ رغبتِها بالاعتداءِ على تركيا، إلا أنّ استمرارَ الاحتلالِ يشيرُ إلى أنّه احتلالٌ غيرُ مبرر، وتحركٌ مكشوفٌ لابتزازِ القوتين الفاعلتين في سوريا، أي أمريكا وروسيا، مضيفاً بأنّ روسيا خاسرةٌ في حالِ استمرارِها بالغوصِ في الوحلِ السوري، على حدِّ تعبيرِه، لذلك فإنّ ارتباطَ تركيا بمخططاتِ روسيا سيؤدي لانهيارِها، وخسارةِ “أردوغان” لطموحاتِه وسيطرتِه داخلياً وخارجياً.
وتابعَ “درار” بأنّ “مسد” لم تعلن يوماً أنّها تريدُ الانفصالَ عن سوريا، بل أعلنت الرغبةَ بالتواصلِ مع هيئاتِ المعارضةِ لتشكيلِ النواةِ لسوريا الجديدة، وبالنسبةِ للنظامِ السوري، فستستمرُ “مسد” برفضِ شروطِه التقليديةِ المذلة، لأن هدفَ التفاوضِ هو الوصولُ إلى الإصلاحِ لا التصالح، ولن يكونَ التفاوضُ على حساب تضحيات السوريين.
واختتمَ “درار” بالقول، إنّ “مسد” تتعرضُ بشكلٍ مستمرٍ لحملاتٍ إعلاميةٍ تسعى لتشويهِ صورتِها وأعمالِها وأهدافِها وإنجازاتِها، سواءً من جانبِ النظامِ أو الإيرانيين أو الأتراكِ وغيرِهم، ما يستدعي زيادةَ القوةِ الإعلاميةِ لـ “مسد”، وتسليطَ الضوءِ على حقيقتِها الكامنةِ بأنّها ليست خارج الخياراتِ الوطنيةِ السوريةِ بسياستها عموماً وطروحاتِها، منوهاً إلى أنّ العامَ الجديدَ سيحملُ معه أنباءً جيدةً بالنسبةِ للإدارةِ الذاتية، من بينِها زيادةُ الاعترافِ الدولي بشرعيتِها كحاكمٍ حقيقيٍ لشمالِ شرقِ سوريا.

‫شاهد أيضًا‬

في يوم ذكرى ضحايا الحرب الكيميائية، مطالبات بمحاسبة النظام السوري على أفعاله

يصادف الثلاثين من تشرين الثاني ومن كل عام، يوم إحياء ذكرى جميع ضحايا الحرب الكيميائية، وال…