09/01/2022

نادين ماينزا تجري زيارة لدائرة العلاقات الخارجية لشمالِ شرق سوريا

في إطارِ زياراتِها الدوريةِ والمتكررةِ لمنطقةِ شمالِ شرقِ سوريا، وبهدفِ الاطلاعِ على واقعِ المكوناتِ والأقلياتِ الدينية في المنطقةِ ودعمِ حقوقِها والدفاعِ عن وجودِها، أجرت “نادين ماينزا” رئيسةُ اللجنةِ الدوليةِ لحريةِ الأديانِ الأمريكية، زيارةً لمقرِ دائرةِ العلاقاتِ الخارجيةِ في شمالِ شرقِ سوريا يومَ الأحد.
وتوضيحاً لما تمت مناقشتُه خلال الاجتماعِ مع مسؤولي الدائرة، أدلت “عبير إيليا” نائبةِ الرئاسةِ المشتركةِ لدائرةِ العلاقاتِ الخارجية بتصريحٍ لفضائيةِ “سورويو”، وقالت إنّه جرى النقاشُ حولَ الوضعِ الأمنيِ في المنطقةِ وسبلِ تحقيقِ الاستقرارِ فيها، خاصةً في ظلِّ الهجماتِ والقصفِ الذي يشنُه الاحتلالُ التركيُ ومرتزقتُه على مدنِ وقرى شمالِ شرقِ سوريا وسكانِها العُزَّل، وما يحملُه ذلك من تداعياتٍ سلبيةٍ تتمثلُ بتهجيرِ السكانِ وتغييرِ ديمغرافيةِ المنطقة.
وأضافت “إيليا” بأنّه تم الحديثُ عن إغلاقِ المعابرِ الحدوديةِ وتداعياتِه على الوضعِ الاقتصادي والمعيشي للسكان، مع التنويه للمخاطرِ التي تتعرضُ لها الأقلياتُ في المنطقةِ بشكلٍ عام، والتشديدِ على ضرورةِ نقلِ معاناةِ شعوبِ المنطقةِ للمجتمعِ الدولي.
ولفتت “إيليا” إلى أنّ “ماينزا” وبدورِها، شددت على ضرورةِ الاعترافِ الدولي بمشروعِ الإدارةِ الذاتيةِ من قبلِ المجتمعِ الدولي والولاياتِ المتحدة، مثمنةً دورَ قواتِ سوريا الديمقراطية في الدفاعِ عن شعوبِ المنطقةِ وتأمينِ الاستقرارِ السياسي والعسكري والمعيشي لها.
وعقب الاجتماع، أجرت “ماينزا” مؤتمراً صحفياً قالت فيه، إنّها تعملُ على حثِّ المجتمعِ الدولي لمساندةِ منطقةِ شمالِ شرقِ سوريا، إذ أنّ الإدارةَ الذاتيةَ تُعتبرُ نموذجاً للتعايشِ السلمي وحريةِ المعتقدات، وأعلنت “ماينزا” أنّها ستشاركُ في مؤتمرِ الأديانِ الذي سيقامُ الاثنينَ المقبل.
وأعربت “ماينزا” عن استنكارِها لاستمرارِ التعدياتِ التركيةِ على مدينةِ “كوباني” بذرائعَ واهية، والتي أسفرت عن سقوط مدنيين، وزعزعةِ الاستقرار.
وفي الختام، خصصت “ماينزا” مجالاً للإجابةِ عن أسئلةِ الحضورِ واستفساراتِهم.

‫شاهد أيضًا‬

شمال شرق سوريا.. رسالة تضامن من البرلمان الكاتولوني

زار وفد ٌبرلماني كتالوني مدينة “القامشلي”، والتقى بمسؤولين من مقر دائرة العلاق…