12/01/2022

تناقص أعداد المسيحيين في العراق جراء الفوضى وانعدام الأمان

في تقريرٍ أعدته وكالة روداو تحدثت فيه عن وضع المسيحيين في العراق وتناقص عددهم خلال السنوات الفائتة، حيث أوضح التقرير أن المسيحيين ملتزمين بالقانون ويرغبون العيش بسلام، ولكن الفوضى التي عمت البلاد، والحكومات الهشة التي تولت السلطة والتدخل الأجنبي، كلها أدت إلى تعرض المسيحيين للاضطهاد، مع غياب القانون والأمن والأمان، وبالتالي هاجر المسيحيون.
وأشار التقرير إلى أن عدد المسيحيين في العراق قبل إسقاط نظام صدام حسين كان يُقدر بمليون ونصف نسمة، في حين بقي الآن في العراق أقل من ثلاثمئة ألف شخص ومعظمهم نازحون.
حيث بدأ تعداد المسيحيين ينخفض في العراق تحديداً بعد عام ألفين وثلاثة، عندما بدأت الاضطهادات تلاحقهم وبدأ المسلحون يستهدفون من تبقى من المسيحيين، ففقدوا الأمان في بلادهم.
ومع هجوم تنظيم داعش على محافظة نينوى عام ألفين وأربعة عشر، واحتلالهم لمناطق سهل نينوى، هنا كانت الضربة الأقوى للمسيحيين حيث أجبرهم التنظيم الارهابي على النزوح وترك بيوتهم.
أما الذين عادوا إلى مناطقهم بعد تحريرها من داعش، فلم يجدوا إلا الدمار والتخريب الذي طال البيوت والكنائس، وسيطرة المليشيات الشيعية على بعض المناطق.

‫شاهد أيضًا‬

ندوة حوارية في قصر المؤتمرات ببغداد حول اللغة السريانية

بمناسبة اليوم العالمي للغة الأم، احتفت دائرة قصر المؤتمرات التابعة لوزارة الثقافة والسياحة…