13/01/2022

النظام السوري يستمر في سياساته الخبيثة لضرب الإدارة الذاتية

أصدرت الإدارةُ الذاتية لشمال وشرقي سوريا بياناً تحدثت فيه عن سياسةِ التسويات التي ينتهجها النظام السوري، وبينت أنها مزاعم لخداع الرأي العام السوري، ومن جانب آخر، نفى مدير المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية ما نشرته وكالة "سانا" عن اغتياله في حقل العمر النفطي بريف دير الزور الشرقي.

يستخدمُ النظامُ السوريُ سياسةً جديدةً تحت مسمى “التسويات”، في إطار مساعيه لشرعنة وجوده في المناطق التي لم يستطع العودة إليها.
وبهذا الصدد، أصدرت الإدارة الذاتية لشمال وشرقي سوريا بياناً قالت فيه، إنّ السلطةَ في “دمشق” تبدأ في استخدام سياسةٍ جديدة تتمثل في شكلية العودة إليها حسب الزعم، من خلال ما تسميها بالتسوية أو المصالحة، وهذا يندرج بشكل أو بآخر تحت مزاعم خداع الرأي العام السوري والعالم.
وأضاف البيان أنّه في الوقت الذي نؤكّد في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا بأننا جزء من سوريا، ومستعدون لإجراءات الحوار الوطني السوري، فإننا نهيب بأهلنا بعدمِ الوقوع في مصيدةِ هكذا أخبارٍ وإشاعاتٍ غير صحيحة، هدفها النيل من استقرار ونضال شعبنا الديمقراطي، ونؤكّد أيضاً على أنّ هذه التسويات، ماهي إلا لتحقيق مآربَ إعلامية لا أساس لها، نحو حل المعضلةِ المتجذرةِ في سوريا.
وأردف بالقولِ إنّ استهدافَ بعض المناطق على وجه الخصوص، والتي يقطن فيها المكون العربي كـ “دير الزور” و”الرقة” وغيرِها، ما هو إلا لغايات مُبطّنة هدفُها الخداعُ واستغلال بعض الحالات الفردية لترويج الدعايات.
ومن جانبٍ آخر، وفي استمرارٍ للحرب الإعلاميةِ والتضليل الذي يمارسه النظامُ السوري تجاهَ الإدارة الذاتية، نشرت وكالة “سانا” التابعةُ للنظام السوري، خبراً زائفاً حول تعرضِ مديرِ المركزِ الإعلامي لقواتِ سوريا الديمقراطية “فرهاد شامي” للاغتيال، في حقل العمر النفطي بريفِ “دير الزور”، مما دعا الأخير لنفي تلك المزاعمِ قائلاً، إنّ الخبرَ عارٍ عن الصحة، ويندرج ضمن الحربِ الإعلامية التي تستهدف قواتِ سوريا الديمقراطية والإدارة الذاتية، وذلك حسبما ذكرت صفحةُ “قوات مجلس دير الزور العسكري”، وغيرِها من وسائلِ الإعلامِ ومواقعِ التواصل

‫شاهد أيضًا‬

مظلوم عبدي يكشف أن عدد الاستهدافات التركية ضد المنطقة وصلت إلى 59 ضربة و منظمات نسائية تدين الهجمات التركية

خلال تغريدة على صفحته الرسمية في “تويتر”، قال القائد العام لقوات سوريا الديمقر…