15/01/2022

إبراهيم مراد: “الفيدرالية والتقسيم هي الحل لوقف مخططات إيران في إنهاء الوجود المسيحي في لبنان”

سلطَ "إبراهيم مراد" رئيسُ حزبِ الاتحادِ السرياني العالمي الضوءَ على المخاطرِ التي تهددُ الوجودَ المسيحيَ في لبنان، والمتمثلةِ بإيرانَ وميليشيا "حزب الله"، كما بيّنَ رؤيتَه إزاءَ الحلِّ الأفضلِ لتذليلِ وإفشالِ مخططاتِ إيرانَ الخبيثة.

في ظلِّ التوتراتِ الأمنيةِ والسياسيةِ والاقتصاديةِ التي يعاني منها لبنانُ وشعبُه، نتيجةَ سيطرةِ ميليشيا “حزب الله” الإيرانيةِ على مفاصلِ الحكمِ وصنعِ القرارِ في لبنان، وفي ظلِّ استمرارِ تلكَ الميليشياتِ بتعطيلِ وعرقلةِ التحقيقاتِ الراميةِ لكشفِ المسؤولينَ والمتسببينَ بانفجارِ مرفأِ “بيروت”، سلّطَ “إبراهيم مراد” رئيسُ حزبِ الاتحادِ السرياني العالمي، الضوءَ على جرائمَ أخرى ترتكبُها تلكَ الميليشياتُ الإرهابية.
حيث قال “مراد” في منشورٍ على “فيسبوك” يومَ الجمعة، إنّ ميليشيا إيران الإرهابيةَ في لبنان، تستشرسُ هذه الأيام في شراءِ عقاراتِ المسيحيين بأموالٍ ومبالغَ طائلة، بهدف السيطرة على الأرضِ والأملاك، كما سيطرت بالسلاحِ على مؤسساتِ الدولةِ وقراراتها.
ولفت “مراد” إلى أنّ ذلك يأتي ضمنَ مخططِ إيرانَ وميليشياتِها لتغييرِ ديمغرافيةِ لبنانَ وطمسِ معالمِه وتاريخِه المسيحي، حيث قال إنّ لبنانَ وفي كلَّ فترةٍ من تاريخِه يشهدُ محاولاتٍ لتغييرِ وجهِه الحضاريِّ التعددي من قبلِ أطرافٍ معينة، وإنّ الهدفَ الوحيدَ من تلكَ المحاولاتِ كان ولايزالُ تحجيمَ وإلغاءَ الوجودِ المسيحيِّ الحر.
ووجه “مراد” دعوةً لكافةِ الأحزابِ والمنظماتِ المسيحيةِ والكنائس، لتوجيه جهودِهم وأموالِهم من أجلِ وقفِ وإنهاءِ ذلك التهديدِ الوجودي، بقولِه، “أين صناديقُ الكنائسِ والأحزابِ والمتمولين لوقف هذا الخطرِ الوجودي، الذي حذرنا منه منذُ عامِ ألفين وخمسة، منوهاً إلى أنّ تسابقَ المسيحيينَ على المناصبِ لن يكون ذا فائدةٍ في حالِ خسارةِ أرضِهم التاريخيةِ التي رواها أجدادُهم بمئاتِ آلافِ الشهداءِ لتبقى حرة.
وفي الختام، قال “مراد” إنّ الحلَّ الوحيدَ لمنعِ وإيقافِ مخططاتِ إيران لإنهاءِ الوجودِ المسيحي، هو اتباعُ النظامِ الفيدرالي في لبنان، أو التقسيم.

‫شاهد أيضًا‬

البطريرك بشارة الراعي يستقبل سفير بريطانيا في لبنان

في اطار العلاقات المشتركة بين البطريركية السريانية المارونية في لبنان, مع السفراء والسياسي…