17/01/2022

العراق.. توترات سياسية داخلية تزامناً مع تزايد التوتر الأمني

خلال اجتماعٍ ضمَّ "مقتدى الصدر" زعيم التيار الصدري العراقي، و"هادي العامري" زعيم تحالف الفتح، جرى وضعُ شروطٍ على كيفيةِ بناءِ وتشكيلِ الحكومةِ الجديدة، وجاءَ ذلك تزامناً مع ازديادِ التوتراتِ الأمنيةِ وتنامي الإرهابِ في مناطقَ متفرقةٍ من الأراضي العراقية.

لا تزال التوتراتُ السياسيةُ والأمنيةُ تتواصلُ على الساحةِ العراقية، فبعدَ الصعوباتِ التي واجهت العمليةَ الانتخابية، نشأت تحدياتٌ جديدةٌ على صعيدِ تشكيلِ الحكومة، التي سيشكلُها زعيمُ التيارِ الصدري “مقتدى الصدر”، مع الكتلِ الأخرى الفائزةِ بالانتخابات.
وبهذا الصدد، جرى اجتماعٌ مساءَ الأحدِ بينَ “الصدر” وزعيم تحالفِ الفتح “هادي العامري”، لبحثِ مسألةِ التشكيل الحكومي، وخلالَه أصرَّ “الصدر” على تشكيلِ حكومةِ أغلبيةٍ وطنية، معتبراً أنّ الحديثَ عن تشكيلِ حكومةٍ توافقية، أشبهُ بالانتحار.
وفي تبيانٍ لتصادمِ “الصدر” مع إيران وأتباعِها من السياسيين العراقيين، قال “الصدر” إنّ أبوابَ التشكيلةِ الحكوميةِ مفتوحةٌ لمشاركةِ الإطارِ التنسيقي، شرط تخلي الأخيرِ عن رئيسِ الوزراءِ الأسبق “نوري المالكي”
وعلى الصعيدِ الأمني، أعلنت خليةُ الإعلامِ الأمني عن فتحِ تحقيقٍ في انفجارَين وقعا بمنطقةِ “الكرادة” في “بغداد”، نجما عن عبوتين صوتيتين استهدفتا مصرفَين، وأسفرتا عن جرحِ شخصين بجروحٍ طفيفة.
من جانبه، وصفَ الرئيسُ العراقي “برهم صالح” التفجيرين، بأنّهما أعمالٌ إرهابيةٌ تهدد أمن واستقرارَ المواطنين، ويأتيان في وقتٍ مريبٍ يستهدف السلمَ الأهلي والاستحقاقَ الدستوريَ بتشكيلِ حكومةٍ مُقتدرة، حاميةٍ للعراقيين وضامنةٍ للقرارِ الوطني المستقل، وتعهد بملاحقةِ الفاعلين وتقديمِهم للقصاص.
بدورها، أدانت بعثةُ الأممِ المتحدة في العراق التفجيرين، ودعت السلطاتِ لمحاسبةِ الجناة، وتكثيف الحوارِ للتصدي لأزماتِ العراق.
وفي السياق، أعلن مصدرٌ أمنيٌ أنّ إرهابيين من “داعش” أعدموا أربعةَ صيادين في محافظةِ “صلاح الدين”، فيما تمكن الخامسُ من النجاةِ بأعجوبة، ما دعا الأجهزةَ الأمنية لشنِّ حملةِ تفتيشٍ بحثاً عن منفذي المجزرة.

‫شاهد أيضًا‬

اتحاد بيث نهرين الوطني يشارك في ندوة حوارية عن مستقبل العراق السياسي

ضمن الفعاليات المقامة للتقارب ما بين الاحزاب السياسية في العراق والبحث في حل للمشاكا التي …