20/01/2022

مسد” يحذر المجتمع الدولي من سياسات تركيا

حذر مجلس سوريا الديمقراطية “مسد” من خطورة سياسات الدولة التركية التوسعية، مؤكداً أن احتلال عفرين شكل منعطف خطير في أزمة البلاد، وأكد حزب الاتحاد الديمقراطي أن "تحرير عفرين وبقية المناطق المحتلة الأخرى من أولوياتهم القصوى واستراتيجياتهم، في حين أشارت قوات سوريا الديمقراطية إلى أن الأخبار التي نشرتها مرتزقة تركيا على صفحاتهم والتي يدعون فيها أن قواتها قصفت جرابلس، أخبار كاذبة.

بالتزامن مع الذكرى السنوية لبدء هجمات جيش الاحتلال التركي ومرتزقته على عفرين، أصدر مسد بياناً قال فيه : “يصادف 20 كانون الثاني؛ الذكرى السنوية الرابعة لبدء العدوان التركي على مدينة عفرين وريفها، الذي انتهى باحتلال المدينة وكامل المناطق التابعة لها، بعد مقاومة تاريخية للاحتلال الذي استخدم كافة الأسلحة، لكسر إرادة السكان المحليين الذين يديرون شؤونهم بشكل ذاتي”.
وأضاف، “بعد احتلال منطقة عفرين من قبل الجيش التركي والفصائل التابعة له، مرت هذه المنطقة بأخطر مراحلها، وشكل احتلال المدينة منعطفاً خطيراً في تاريخ الأزمة السورية”.
ودعا مسد المجتمع الدولي والدول العربية لمناهضة السياسة التوسعية التركية التي لا يقتصر خطرها على سيادة سوريا ووحدة أراضيها، وإبداء المسؤولية تجاه الأوضاع الإنسانية الصعبة داخل عفرين وريفها.
في حين اصدر المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي بياناً كتابياً، جاء فيه أن “عفرين تدخل عامها الرابع وهي ترزح تحت الاحتلال التركي والفصائل الإرهابية المرتزقة المدعومة من تركيا، في مخالفة واضحة للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة.
وأضاف البيان “بفعل التدخلات الخارجية وبعض الأطراف الداخلية، تم بدء الحرب على عفرين وهيمنت على الخريطة الجيو سياسية السورية مخططات ومؤامرات وارتكب الاحتلال التركي والمرتزقة الموالية له والتي تتبنى نهج الإرهاب انتهاكات جسيمة وجرائم حرب بشكل ممنهج بحق المدنيين.
وفي سياق منفصل، أصدر المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية بياناً أفاد فيه أنه، “ادعت مواقع وصفحات تابعة لمجموعات مرتزقة متناحرة تابعة للاحتلال التركي أن قسد قصفت أطراف مدينة جرابلس المحتلة بقذائف الهاون، وأن الأخبار كاذبة ومفبركة وقوات قسد لم تقصف المنطقة المذكورة بأي شكل من الأشكال”.
هذا و أضاف البيان بأنه: “بات نشر الأخبار الكاذبة دين الفصائل التركية المفلسة والمتناحرة التي تلجأ إلى تلك الأساليب للتشويش وتضليل الرأي العام ومنعهم من الوصول إلى المعلومات الصحيحة حول ما يجري في المناطق المحتلة من احتراب داخلي وقتل واختطاف الناس وإخفائهم”.

‫شاهد أيضًا‬

وفد الإدارة الذاتية في الخارج يلتقي الحزب اليساري السويدي

أجرى وفدٌ من الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا لقاءً أمس، مع مسؤولين في ا…