23/01/2022

مجزرة داعش بحق الجنود العراقيين تقابل باستنكار دولي وعربي

تعهدت الحكومةُ العراقيةُ والأجهزةُ الأمنيةُ بتنفيذِ ردٍ ساحقٍ ضدَّ الإرهابيين الذين ارتكبوا المجزرةَ بحقِّ الجنودِ العراقيين في "ديالى"، كما قوبلت الجريمةُ باستنكارٍ من دولٍ ومنظماتٍ عربيةٍ وغربية.

رداً على الهجومِ الجبان الذي شنَّه إرهابيو “داعش” على أحدِ مواقعِ الفرقةِ الأولى في الجيش العراقي في منطقةِ “أم الكرامي” في “ديالى”، والذي أسفرَ عن مقتلِ أحدَ عشرَ جندياً من الفرقة، قالت خليةُ الإعلامِ الأمني إنّ القصاصَ العادلَ من الإرهابيين المنفذين لهذا الحادثِ الغادر، سيكون قريباً وقاسياً.
هذا ووجه رئيسُ الوزراءِ العراقي “مصطفى الكاظمي”، بإجراءِ تحقيقٍ عاجلٍ في الهجوم، وتوعدَ بعدمِ مرورِ الهجومِ دونَ عقابٍ حاسم، كما ترأسَ “الكاظمي” اجتماعاً طارئاً للقياداتِ الأمنيةِ والعسكرية، لمناقشةِ الهجومِ وحيثياتِه، وأكد على ضرورةِ منعِ تكرارِ مثلِ هذه الخروقات الأمنية، ووجه بإعادةِ تقييم قياداتِ الأجهزةِ الأمنيةِ والعسكريةِ في محافظةِ “ديالى”، وتعهدَ بمحاسبةِ المسؤولين الأمنيين المقصرينَ في واجباتِهم.
ومن جانبٍ آخر، قوبلَ الهجومُ باستنكارٍ وتنديدٍ دوليٍ وعربي، حيث وصفت كلٌّ من الأممِ المتحدةِ والولاياتِ المتحدةِ ومصر والأردن الهجوم، بأنّه محاولةٌ جبانةٌ لزعزعةِ استقرارِ العراق، ويمثلُ تذكيراً بأنّ خطرَ “داعش” لا يزالُ موجوداً.
وأعربت عن خالصِ تعازيها لذوي الضحايا، وأكدت دعمَها ووقوفَها لجانبِ العراقِ حكومةً وشعباً.

‫شاهد أيضًا‬

تظاهرات شعبية ضد النواب العراقيين وتحذيرات من ظواهر تهدد المجتمع العراقي

+في ظلِّ تردي الوضعِ المعيشي للعراقيين وازديادِ معدلاتِ البطالة، التي لم يحرك النوابُ المن…