25/01/2022

الكويت تقدم للبنانيين جملة من المطالب لإعادة الثقة اللبنانية الخليجية

خلالَ زيارتِه للبنان ولقائِه مسؤولين لبنانيين، قدَّم وزيرُ الخارجيةِ الكويتي "أحمد ناصر الصباح" جملةً من المطالبِ التي من شأنِها في حالِ تطبيقِها، إعادةُ الثقةِ والعلاقاتِ بينَ لبنانَ ودولِ الخليج.

بهدفِ إعادةِ العلاقاتِ اللبنانيةِ الخليجيةِ لسابقِ عهدِها وبناءِ الثقة، والتي كانت قد عانت من تدهورٍ بسببِ تصرفات “حزب الله” الإيراني وهيمنتِه على لبنان والحكومةِ وقراراتِها، أجرى وزيرُ الخارجيةِ الكويتي “أحمد الناصر الصباح” زيارةً للبنان استمرت ليومين، التقى خلالَها بالرئيسِ اللبناني “ميشيل عون” ورئيسِ الوزراء “نجيب ميقاتي” ورئيسِ البرلمان “نبيه بري”
وخلالَ لقاءاتِه مع المسؤولين اللبنانيين، قال “الصباح” إن خطوتَه تمت بالتنسيقِ مع دولِ الخليجِ الأخرى، وإنّه سلّمَهم ورقةً أشبه برسالةٍ خليجيةٍ عربيةٍ أممية، تتضمنُ إجراءاتٍ وأفكاراً مقترحةً لبناءِ الثقةِ مجدداً، دونَ ذكرِ مضمونِ تلكَ المطالب.
غيرَ أنّ صحيفةَ “الجريدة” الكويتية، ونقلاً عن مصادرَ دبلوماسيةٍ خليجية، قالت إنّ الورقةَ تضمنت عشرةَ مطالب، وهي مستمدةٌ من قراراتِ الشرعيةِ الدوليةِ وقراراتٍ سابقةٍ لجامعةِ الدول العربية، تتمحور حولَ الالتزامِ بمسارِ الإصلاحِ السياسيِ والاقتصاديِ والمالي والأمني، وإعادةِ الاعتبارِ لمؤسساتِ الدولةِ اللبنانية، بالإضافةِ للتشديدِ على تقليصِ نفوذِ “حزب الله” وحصرِ السلاحِ بيدِ الدولة، وضبطِ الحدودِ ومنعِ تهريبِ المخدراتِ لدولِ الخليج، ومنعِ إقامةِ مؤتمراتٍ من شأنها أن تمسَّ بالشأنِ الداخلي لدولِ الخليج.
هذا وأعربَ “عون” عن ترحيبِه بأي تحركٍ عربيٍ من شأنِه إعادةُ العلاقاتِ الطبيعيةِ بين لبنان ودولِ الخليج العربي، وأضافَ أنّ المقترحاتِ ستكونُ موضعَ تشاورٍ لاتخاذِ الموقفِ المناسبِ منها

‫شاهد أيضًا‬

وفد الإدارة الذاتية في الخارج يلتقي الحزب اليساري السويدي

أجرى وفدٌ من الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا لقاءً أمس، مع مسؤولين في ا…