25/01/2022

بياناتٌ تثمن عظمة تضحيات قوات سوريا الديمقراطية وأخرى تستنكر تجاهل المجتمع الدولي لخطر داعش

بعد الاحداث التي شهدتها مؤخراً مدينة الحسكة بعد هجوم خلايا إرهابية على سجن الصناعة، أصدرت عدة جهات بيانات ثمنت فيها عظمة التضحيات والبطولات التي قدمتها قوات سوريا الديمقراطية في التصدي للمؤامرات الإرهابية، في حين استنكرت بياناتٌ أخرى صمت وتجاهل المجتمع الدولي لخطر تنظيم داعش وعدم حلّهم لملف الإرهابيين المحتجزين شمال شرق سوريا.

أعلن المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية سيطرة قسد على أحد مباني السجن الذي كان يتحصن فيه المرتزقة بالحسكة، حيث سلّم قرابة ثلاثمئة إرهابي نفسه، في حين تواصل قوات سوريا الديمقراطية وقوى الأمن الداخلي حملة تمشيط حي غويران وملاحقة الخلايا الإرهابية، وخلال الاشتباك مع تلك الخلايا تمّ قتل ثمانية مرتزقة خطيرين، في حين استُشهد مقاتل من قسد.
ومن جانبه أصدر مجلس تل أبيض العسكري بياناً حول التصعيد العسكري الأخير في مقاطعة تل ابيض وأحداث سجن الصناعة في الحسكة، مندداً بالصمت الدولي حيال الانتهاكات والجرائم التي ترتكبها تركيا بحق المدنيين، وكذلك عدم تحمل روسيا لمسؤولياتها كضامن لوقف إطلاق النار.
كما طالب البيان هيئة الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي وجميع منظمات حقوق الإنسان، باتخاذ موقفٍ حازمٍ وجاد حيال الانتهاكات التركية بحق السكان في المناطق المحتلة.
هذا وأصدر مكتب شؤون الأديان والمعتقدات في إقليم الجزيرة ومؤتمر الإسلام الديمقراطي، أيضاً بياناً استنكروا فيه قيام داعش بشن هجمةٍ شرسة على الحسكة ضاربين عرض الحائط كل القيم الإنسانية والأخلاقية والأديان السماوية، وما نتج عن ذلك من تهجير ونزوح الأهالي.
كما نددوا بالصمت الدولي حيال ما تتعرض له الإدارة الذاتية من مؤامرات، مثمنين عظمة المقاومة التي أبدتها قوات سوريا الديمقراطية من بطولات وتضحيات في التصدي لهذه المؤامرة الاستخباراتية والتي تهدف لزعزعة الأمن والاستقرار.
أما لجنة مهجري رأس العين فمن جانبها أيضاً ثمنت المقاومة البطولية للقوات العسكرية في سبيل حماية الشعب، والتي أثمرت عن إفشال المخطط الذي استهدف مدينة الحسكة للسيطرة عليها، وتهجير سكانها.
كما دعت كافة المهجرين في المخيمات للوقوف بوجه الاحتلال التركي وتقديم يد العون للقوات الأمنية، والكشف عن أماكن اختباء الإرهابيين الفارين، كما دعت المجتمع الدولي والمنظمات العالمية إلى العمل بجدية لإنهاء ملف تنظيم داعش، والضغط على تركيا للانسحاب من جميع الأراضي السورية وتسهيل العودة الآمنة للمهجرين.
وفي أوّل موقفٍ رسمي لإقليم كردستان حيال أحداث الحسكة، قال جبار ياور الأمينُ العام لوزارة البيشمركة، أن بقاءَ آلاف الإرهابيين في شمال شرقي سوريا دون محاكمة هو خطرٌ كبير، خاصة وأن الدولَ التي ينتمي لها هؤلاء الإرهابيين ترفضُ استقبالَهُمْ، ليبقوا بمثابة قنبلة موقوتة في المنطقة.
واعتبر “ياور” أن بقاء الارهابيين في سوريا والعراق يحول مراكزَ احتجازِهِم إلى مدارس فكرية للإرهاب، داعياً المجتمع الدولَي لوضع حلول جذرية لمشكلة السجون والمخيمات، ووضع خطةٍ لمكافحة الإرهاب الفكري للتنظيم.

‫شاهد أيضًا‬

عشائر دير الزور وحركة المجتمع الديمقراطي ينددون بالانتهاكات التركية

في تصريحٍ لوكالة هاوار قال “حواس الجاسم” أحد وجهاء قبيلة العكيدات، والأمين الع…