07/02/2022

استمرار الاحتلال الإيراني يجلب الويلات للبنان وشعبه وحكومته

ساهمَ الاحتلالُ الإيرانيُ للبنان بتنشيطِ "داعش" وزيادةِ إقبالِ الشبابِ للانضمامِ لصفوفِه، كما أدى إمعانُ إيرانَ وذراعِها اللبناني "حزب الله" في احتلالِ البلادِ والسيطرةِ على قراراتِها، بخضوعِ اللبنانيين والشركاتِ التجاريةِ لعقوباتٍ إسرائيلية.

الأزماتُ السياسيةُ والاقتصاديةُ والفراغُ السياسيُ التي يعاني منها لبنانُ وشعبُه، والتي زادَ من وطأتِها وجودُ الاحتلالِ الإيراني وسيطرتُه على قراراتِ الحكومةِ ومفاصلِها، عبرَ ذراعِه اللبناني “حزب الله”، شكلت أرضيةً لتنامي نشاطِ “داعش” الإرهابي في لبنان، وجذبِه عدداً من الشبابِ اللبناني، الذي ضاقَ ذرعاً بالهيمنةِ الإيرانيةِ الشيعية، وتأكيداً لذلك، أعلنَ الجيشُ العراقيُ مقتلَ عددٍ من اللبنانيينَ المنتمينَ لـ “داعش”، في غارةٍ جويةٍ على مجموعةٍ إرهابيةٍ في محافظةِ “ديالى” العراقية، وذلك بعدَ وصولِهم من لبنانَ إلى العراق.
ومن جانبٍ آخر، وتأكيداً لإمعانِ “حزب الله” وإيران في احتلالِ لبنان وسلبِ الحكومةِ اللبنانيةِ قراراتِها وسيادتَها، قال “هاشم صفي الدين” رئيسُ المجلسِ التنفيذيِ في “حزب الله”، إنّ مسؤولين عرب، أصدروا أوامرَ تقضي بإبرامِ لبنانَ اتفاقَ سلامٍ وتطبيعٍ مع إسرائيل، وإنّ الحزبَ لن يقبلَ بذلك وسيمنعُ حدوثَه.
وفي السياق، قررت إسرائيلُ وبموافقةٍ من وزيرِ الدفاعِ “بيني غانتس”، مصادرةَ أصولِ ثلاثِ شركاتٍ لبنانيةٍ بدعوى تقديمِها دعماً مادياً إلى “حزب الله”، في جهودِه الراميةِ إلى تطويرِ مشروعِه الخاصِ بإنتاجِ الصواريخِ الدقيقة.
وقال الجيشُ الإسرائيليُ في بيانٍ له، أنّ تلكَ العقوباتِ ستؤدي لفرضِ عقوباتٍ دوليةٍ أيضاً على تلكَ الشركات، وستمنعُها من ممارسةِ أنشطتِها بشكلٍ اعتيادي.
وأشار “غانتس” إلى أنّ “حزب الله” يشكل خطراً على مواطني لبنانَ وحكومتِه، مضيفاً بأنّ بلادَه ستواصلُ عرضَ الدعمِ الإنساني على اللبنانيين، والتصرفَ بحزمٍ في مواجهةٍ تطبيقِ مشروعِ الأسلحةِ الدقيقةِ الإيراني في قلبِ لبنان، على حدِّ تعبيرِه.
ويُشارُ إلى أنّ إسرائيل ولبنانَ خاضتا حروباً تقليديةً وباردةً لا تزالُ مستمرةً منذُ عقود، وكان الخاسرَ الأكبرَ فيها هو الشعبُ اللبناني، وقد أوضحت إسرائيلُ أنّ سببَ معاناةِ الشعب، هو الوجودُ الإيرانيُ في لبنان.

‫شاهد أيضًا‬

البطريرك بشارة الراعي يستقبل سفير بريطانيا في لبنان

في اطار العلاقات المشتركة بين البطريركية السريانية المارونية في لبنان, مع السفراء والسياسي…