11/02/2022

هيئة الداخلية في إقليم الجزيرة تحمل واشنطن وموسكو مسؤولية التصعيد التركي

أدانت هيئة الداخلية في إقليم الجزيرة في الإدارة الذاتية، أمس الخميس، مواصلة انقرة هجماتها على مناطقها، محملة في الوقت ذاته واشنطن وموسكو مسؤولية استمرار الهجمات، في حين خصصت قسد مساعدات إسعافية وداعمة من حصصها لأهالي حيّ غويران الذين تضرروا جراء هجوم عناصر داعش على سجن الصناعة في الحسكة.

استهدفت طائرة مسيرة تركية، سيارة في قرية بهيرة بالريف الغربي لمدينة عامودا، وأدى الهجوم لفقدان طفل يبلغ من العمر 11 عاماً لحياته وإصابة مدنيين آخرين.
وعن ذلك قالت “الداخلية” في بيان لها “تستمر الدولة التركية في انتهاكاتها المستمرة بحق أبناء ومكونات شمال وشرق سوريا من خلال قصفها اليومي للمدن والقرى المكتظة بالسكان”.
وأشار البيان إلى أن الهجمات التركية تحصل على مرأى ومسمع الدول الضامنة المعنية بوقف إطلاق النار بين قوات سوريا الديمقراطية وتركيا.
وحملت الهيئة الولايات المتحدة الأميركية وروسيا مسؤولية ما يتعرض لها السكان في شمال وشرقي سوريا.
وفي سياق منفصل، خصصت قوات سوريا الديمقراطية مساعدات إسعافية وداعمة من حصصها لأهالي حيّ غويران الذين تضرروا جراء هجوم خلايا داعش على سجن الصناعة في الحسكة.
وقال المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية أنه “سلمت قواتهم المساعدات لمجلس مقاطعة الحسكة، ليتم توزيعها مباشرة على الأهالي من خلال كومينات ومجلس الحي”.
هذا وأضاف: “أن هذه هي الدفعة الثالثة من المساعدات التي تقدمها قسد إلى أهالي أحياء غويران، الزهور، والنشوة وفق جدول تمّ الاعتماد عليه للوصول إلى كافة السكان”.

‫شاهد أيضًا‬

محاضرة عن أهمية اللغة السريانية في ديريك

احتضنت مدينة ديريك شمال شرقي سوريا محاضرة حول اللغة السريانية وأهميتها والحفاظ عليها. المح…