19/02/2022

الكنيسة القبطية تستذكر شهدائَها الذين قُتِلوا على يد إرهابيي داعش عام ألفين وخمسة عشر

أقامت الكنيسةُ القبطيةُ الأرثوذكسية في مصر، الاستذكارَ السنويَ لشهدائِها العشرين الذين قُتِلوا عامَ ألفينِ وخمسةَ عشر على يدِ إرهابيي "داعش" بكلِ وحشية، وذلك إلى جانبِ مسيحيٍ آخرَ من غانا.

بعدَ عامٍ على احتلالِ إرهابيي “داعش” مناطقَ متفرقةٍ من العراقِ وسوريا، وارتكابهم أفظعَ المجازرِ بحقِّ الإيزيديين وغيرِهم من الأقلياتِ المسيحية، أقدمَ الإرهابيونَ على استهدافِ وقتلِ المسيحيينَ الأقباط في مصر، بهدفِ إنهاءِ الوجودِ المسيحي في جميعِ أنحاءِ الشرقِ الأوسط.
إذ أنّه وفي الخامسِ عشرَ من شباط عامَ ألفين وخمسةَ عشر، اختطفَ إرهابيو “داعش” واحداً وعشرينَ مسيحياً، عشرون منهم أقباطٌ أرثوذكس مصريون وواحدٌ من غانا، ونشرَ الإرهابيونَ مقطعاً مصوراً عبرَ مواقعِ التواصل، أظهروا فيه كيفيةَ ذبحِهم لأولئكَ المختطفين المسيحيين.
هذا ولم يتم اكتشافُ جثثِهم حتى شهرِ أيلول عامَ ألفين وسبعةَ عشر ضمن مقبرةٍ جماعية، حيث تم نقلُ جثةِ كلٍّ منهم لمساقطِ رأسِهم في مصر.
تلكَ المجزرةُ قوبلت باستنكارٍ كبير، ومع شنِّ الإرهابيين هجماتٍ متكررةً على كنائسِ الأقباط، شنَّ الجيشُ المصريُ عملياتٍ عسكريةً لحمايةِ تلكَ الكنائس.
ومع مرورِ سبعِ سنواتٍ على تلكَ المجزرة، أقامت الكنيسةُ القبطيةُ الأرثوذكسيةُ مراسيمَ دينيةً لاستذكارِ شهدائِها، بالإضافةِ للمجازرِ الأخرى التي ارتكبَها إرهابيو “داعش” في مناطقَ مختلفةٍ من العالم، كما تم تسليطُ الضوءِ على الظروفِ الصعبةِ التي يعيشُها مسيحيو الشرقِ الأوسط.

‫شاهد أيضًا‬

تسرب غاز سام في ميناء العقبة يودي بحياة عدد من الأردنيين

خلال عملية نقل صهاريج مملوءة بغاز الكلورين في ميناء العقبة بالأردن، انقلب أحد الخزانات مما…