20/02/2022

الولايات المتحدة: نظام الأسد أكبر عقبة أمام تقدم المسار السياسي في سوريا

أكد مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأدنى، إيثان غولدريتش، على أن "نظام الأسد أكبر عقبة أمام تقدم المسار السياسي في سوريا"، مشدداً على أن واشنطن "لم ولن تدعم أي جهد لتطبيع العلاقات مع نظام الأسد أو إعادة تأهيله".

خلال حوار أجرته صحيفة “الشرق الأوسط” مع مساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الادنى إيثان غولدريتش، قال فيه إن موقف بلاده “لم يتغير من التطبيع مع نظام الأسد، ولم تتغير عقوباتنا الحالية عليه، وما زلنا نفرض عقوبات جديدة ومحددة الغرض، كي نوضّح التزامنا بحقوق الإنسان وبقانون قيصر”.
وأضاف الدبلوماسي الأميركي “نذكّر جميع الدول، لا سيما تلك التي تنظر في الارتباط بنظام الأسد، بأن تنتبه بعناية إلى الفظائع التي ارتكبها ضد الشعب السوري على مدى العقد الماضي”، مؤكداً على أن واشنطن “تحض على مواصلة التركيز على المساءلة”.
وحول العملية السياسية في سوريا، قال غولدريتش إنه “عندما يتعلق الأمر بإيجاد حل سياسي للشعب السوري، بعد أكثر من عقد من الحرب، كان نظام الأسد من دون شك أكبر عقبة أمام التقدم على ذلك المسار”، مشيراً إلى أن فشل الجولة السادسة من اجتماعات اللجنة الدستورية السورية “خير دليل على افتقار النظام إلى النية للتوصل إلى حل سياسي”.
وعن المحاسبة عن انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا، قال الدبلوماسي الأميركي أن “التزام واشنطن بتعزيز محاسبة المسؤولين عن الفظائع في سوريا، وتحقيق العدالة لضحاياها، ثابت لا يتزعزع”، مؤكداً على أن “الشعب السوري لن ينعم أبداً بسلام مستقر وعادل ودائم من دون مساءلة عن أخطر الجرائم”.
هذا أما عن استراتيجية محاربة تنظيم “داعش” بعد مقتل متزعمها، أبو إبراهيم القرشي في إدلب حيث مناطق النفوذ التركي وفصيل “هيئة تحرير الشام” “جبهة النصرة” سابقاً، رأى أن “الهجوم على مركز الاحتجاز في الحسكة (سجن الصناعة بحي غويران) كان تذكيراً صارخاً بأن (داعش) لا يزال يشكّل تهديداً لأمن الولايات المتحدة والمجتمع الدولي، بمن في ذلك السوريون. كما أظهر قيمة الشراكة مع قوات سوريا الديمقراطية، كما أشاد بعملها.

‫شاهد أيضًا‬

سيهانوك ديبو: “الاتفاقات الاخيرة مع تركيا تدعم انتهاكاتها تجاه سوريا”

في تصريحٍ خاص لفضائية سورويو، قال عضو المجلس الرئاسي لمجلس سوريا الديمقراطية “سيهانو…