23/02/2022

“ماينزا في ذكرى المقاومة تعرب عن تضامنها الكامل مع سكان وادي الخابور، وتدعو المجتمعَ الدولي لمؤازرتهم”

أكدت نادين ماينزا رئيسة اللجنة الأمريكية للحريات الدينية الدولية، وقوفَها إلى جانب سكان وادي الخابور الذين يريدون فقط العودة إلى ديارهم والعيش بسلام في مناطقهم بشمال شرقي سوريا، وقالت إن الوقتَ قد حان لكي يقفَ المجتمعُ الدولي إلى جانبهم ويؤازرهم في محنتهم. كلام ماينزا جاء في تصريح خاص لفضائية سورويو بمناسبة الذكرى السنوية لمقاومة الخابور.

قبل سبع سنوات، اجتاح تنظيم داعش الإرهابي القرى السريانيةَ الآشورية في وادي الخابور في سوريا، مما أجبر الآلاف على الفرار مع محاولة داعش إبادة هؤلاء المسيحيين وإقتلاعِهم من أراضيهم التاريخية، هذا ما قالته نادين ماينزا رئيسة اللجنة الأمريكية للحريات الدينية الدولية في تصريح خصَّت به فضائيةَ سورويو.
وقالت ماينزا في الذكرى السنوية لمقاومة الخابور: “نتذكر أولئك الذين لقَوا حتفَهُم، والمفقودين، والمشردين وغيرَ القادرين على العودة إلى ديارهم”.
وأضافت المسؤولة الأميركية “نتذكر المقاومة الباسلة من قبل قوات المجلس العسكري السرياني وغيرهم ممن حاربوا بشجاعة هذا الشر. كما نكرم الشهداء الذين فقدوا أرواحهم في هذه المعركة”.
واشارت ماينزا في تصريحها إلى إنتهاكات تركيا المستمرة في مناطق شمال شرقي سوريا، بقولها: “لسوء الحظ ، تواصل تركيا قصفَ وتنفيذَ ضرباتٍ جوية بطائراتٍ بدون طيار تستهدف المدنيين في وادي الخابور، مما تسبب في وقوع المزيد من الإصابات والوفيات، وإجبار السكان المتبقين والعديد ممن نجوا من الإبادة الجماعية لداعش على الفرار”.
هذا وأكدت نادين ماينزا وقوفَها إلى جانب سكان وادي الخابور في شمال شرق سوريا الذين يريدون فقط العودة إلى ديارهم والعيش بسلام، مشددة بأنه قد حان الأوان لأن يقفَ المجتمعُ الدوليُّ إلى جانبِهم.

‫شاهد أيضًا‬

وفد الإدارة الذاتية في الخارج يلتقي الحزب اليساري السويدي

أجرى وفدٌ من الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا لقاءً أمس، مع مسؤولين في ا…