04/03/2022

“أحبار الكنيسة الروسية الأرثوذكسية، يطالبون موسكو بوقفِ الحرب في أوكرانيا، والجلوس إلى طاولة المفاوضات”

عبَّر العشرات من قادة الكنيسة الروسية الأرثوذكسية، عن قلقهم الشديد إزاء تطور الأحداث وإتخاذها منحى خطير في الحرب القائمة بين بلادهم وأوكرانيا. ووجَّه نحوُ مئةٍ وخمسةٍ وسبعين من أساقفة الكنيسة الروسية وكهنتها، رسالة مشتركة إلى حكومة بلادِهم، طالبوا فيها الكرملين بوقف الحرب الطاحنة في أوكرانيا.

نخبة كبيرة من رجالات الكنيسة الروسية الأرثوذكسية، طالبوا حكومةَ بلادِهم، الثلاثاء، بوقفٍ فوريٍ للحرب في أوكرانيا. وجاء ذلك في رسالةٍ موجهةٍ إلى موسكو مُهِرَتْ بتوقيع مائةٍ وخمسةٍ وسبعين من أساقفة الكنيسة الروسية وكهنتها، الأمر الذي أحدث جدلاً واسعاً في الأوساط الدولية، سيما وأن الكنيسة الروسية نادراً ما تعبر عن ردودِ فعل صريحة مناهضة لما تقوم به حكومةُ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
غير أن الرسالة المذكورة لم تحظَ بتوقيع بطريرك موسكو وعموم روسيَّا كيريل الأول، الذي طالما عبَّر في مواقفَ سابقة عن دعمه وتأييده الكامل للسياسة التي ينتهجها بوتين.
وأوضحت الرسالة الموجهة إلى حكومة موسكو، أنَّ رجالَ الدين يقدرون عالياً الحريةَ التي وهبها الله لكل إنسان في هذا العالم، وأضافت أنَّ “الشعبَ الأوكراني هو المخوَّل بتقرير مصيره، وليس كما يجري الآن من خلال الضغط والسلاح الموجَّه إليه شرقاً وغرباً”.
أساقفة الكنيسة الروسية أعبروا كذلك عن قلقهم الكبير إزاء معاناة أخوتهم وأخواتِهم في أوكرانيا، ودَعَوا كلَّ الأطراف المتصارعة للجلوس إلى طاولة المفاوضات، كونها الخيارَ الوحيد لوقفِ الحرب ونزيف الدماء.
وإعتبرَ الأساقفة الروس أن الإرادة الحسنة تدفع الأطراف نحو الحوار، وتعطي الأملَ للكثيرين، مطالبين بوقفِ الحرب الدموية في أوكرانيا، ومستلهمينَ روحَ المحبة والأيمان مع بدء الصوم الكبير.
وجديرٌ بالإشارة إلى أنه لم يصدرْ لحد الآن أيُّ تعليقٍ على هذه الرسالة، سواءٌ من قبل البطريرك كيريل أو من قبل الرئيس الروسي.

‫شاهد أيضًا‬

تقدم في مفاوضات الهدنة وتحذير أمريكي من الهجوم على رفح

مع الترقبِ الكبيرِ لنتائجِ المفاوضاتِ الرامية للوصولِ إلى اتفاقٍ يفضي إلى تحريرِ الرهائنِ …