15/03/2022

مسد يصدر بياناً في الذكرى الحادية عشر للثورة السورية

اصدر مجلس سوريا الديمقراطية بياناً, تحدث فيه عن الذكرى الحادية عشر لانطلاق الثورة السورية, وحمل السلطة في دمشق المسؤولية عن الكارثة الإنسانية في سوريا، واكد على إلتزامه بالدفاع عن مطالب شهداء الحرية والكرامة، ويرى بأن لا حل في سوريا إلا بتحقيق الانتقال السياسي إلى دولة ديمقراطية تعددية لامركزية.

أحد عشرَ عاماً ينقضي منذ اندلاع الثورة السورية التي بدأت شرارة حراكها في مدينة درعا, وبهذا الصدد اصدر مجلس سوريا الديمقراطية بياناً للراي العام.
بيان مسد اشار الى ان الحراك السوري قوبل بأزيز الرصاص، وبالعنف المفرط الذي مارسته الأجهزة الأمنية بشكل وحشي, وسياسات النظام السوري الاستبدادية أودعت الكثير من مناضلي الحرية لسنين طِوال في السجون والمعتقلات.
وحمّل مجلس سوريا الديمقراطية في بيانه السلطة في دمشق ما جرى في البلاد من قتلٍ وتدميرٍ وتهجير، وتصفيات السجون والمعتقلات، وفقدان المختطفين والمغيّبين قسراً، إذ رفضت كافة مبادرات الحوار الداخلية السّاعية للحل، ودفعت باتجاه تدويل الأزمة، وجعلت من سوريا دولة منتهكة السيادة، وأراضيها محتلة، ورهينة بأيادي قوى إقليمية ودولية.
واضاف البيان بان مسد يؤكد مجدداً على إلتزامه بالدفاع عن مطالب شهداء الحرية والكرامة، ويرى بأن لا حل في سوريا إلا بتحقيق الانتقال السياسي إلى دولة ديمقراطية تعددية لامركزية، تضمن دستورياً حقوق كافة المكونات القومية والدينية.
وفي ختام بيانه دعا المجلس المجتمع الدولي إلى ضرورة التعاون ودعم المسار الوطني الديمقراطي لأنه السبيل الوحيد لإنقاذ البلاد وتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.

‫شاهد أيضًا‬

مجلس سوريا الديمقراطية يبحث جملة من القضايا في اجتماعه الرئاسي الدوري

خلال اجتماعٍ دوري عقده المجلس الرئاسي لمجلس سوريا الديمقراطية، بحضور أعضاء المجلس وممثلين …