21/03/2022

بوتين يصعد من هجماته ويستخدم أسلحة مدمرة ضد أوكرانيا ومواطنيها

صعدَ الرئيسُ الروسيُ "فلاديمير بوتين" من هجماتِه على أوكرانيا وسكانِها، مستخدماً صواريخَ شديدةِ التدمير، ما أودى بحياةِ مزيدٍ من المدنيين، وذلك بسببِ فشلِه في تحقيقِ أهدافِه المتمثلةِ في احتلالِ المدنِ الأوكرانية، وخاصةً العاصمةَ "كييف"

تواصلُ آلةُ الحربِ الروسيةُ بقيادةِ الرئيسِ الروسي “فلاديمير بوتين”، هجماتِها الوحشيةَ على أوكرانيا بغرضِ تفكيكِها وتدميرِها بالكامل، حيث شددت من قصفِها للعاصمةِ “كييف” مرتكبةً مزيداً من جرائمِ الحرب، بسببِ نجاحِ الجيشِ الأوكراني بإغلاقِ كافةِ المعابرِ المؤديةِ للعاصمة، وعرقلةِ تقدمِ الدباباتِ والمدرعاتِ الروسية.
غيرَ أنّ التطورَ في أساليبِ “بوتين”، هو استعمالُه صواريخاً فرطَ صوتيةٍ شديدةِ التدميرِ على مختلفِ المدنِ والقرى الأوكرانية، ما أدى لمقتلِ مئاتٍ من المدنيينَ والعسكريين.
هذا وأعلنت مصادرٌ إعلاميةٌ أنّ الحربَ أسفرت حتى الآن عن مقتلِ مئةٍ واثنَي عشرَ طفلاً وجرحِ مئةٍ وأربعينَ آخرين.
وفي السياق، شدد “بوتين” حصارَه على “ماريوبول” ومينائِها، ما عزلَ أوكرانيا بالكامل، وأغلقَ كلَّ منافذِها البحريةِ على بحرِ “آزوف”، وذلك بحسبِ وزارةِ الدفاعِ الأوكرانية، التي اتهمت “موسكو” بتدميرِ تسعينَ بالمئةِ من المدينة، ومحاصرةِ سكانِها واتخاذِهم كرهائن.
وكلُّ تلكَ الجرائمِ تأتي بسببِ عدمِ تمكنِ “بوتين” من تحقيقِ أهدافِه، وعدمِ قدرتِه على التقدمِ برياً، بحسبِ وزيرِ الدفاعِ الأمريكي “لويد أوستن”، الذي أضافَ بأنّ القواتِ الروسيةَ تعاني من عقباتٍ كبيرة، أهمُّها المقاومةُ الشعبيةُ الكبيرة، وعدمُ التنسيقِ الاستخباراتي بينَ القواتِ البريةِ والجويةِ واللوجستية.
ومن جانبِها، أكدت مصادرٌ مقتلَ الجنرالِ الروسي “أندريه موردفيتشيف”، خلالَ المعاركِ في “خيرسون” جنوبَ أوكرانيا.
وعن آخرِ إحصائيةٍ للاجئين الأوكرانيين، سجلت الأممُ المتحدةُ نزوحَ ستةِ ملايينٍ وخمسِمئةِ ألفِ نازحٍ داخلَ أوكرانيا، فيما سجلت نزوحَ ثلاثةِ ملايينٍ وخمسِمئةِ ألفٍ لدولِ الجوار.

‫شاهد أيضًا‬

“الإعدام لـ 10 من الاخوان المسلمين بينهم قيادي في مصر”

ذكر موقع “القاهرة أربعٌ وعشرون”، أن المتهمين العشرة من أعضاء الأخوان المسلمين …