21/03/2022

تزايد ردود الفعل الغربية والروسية إزاء حرب بوتين ومجازره بحقَّ الأوكرانيين

يتبادلُ الوفدانِ الروسي والأوكراني الاتهاماتِ حولَ عرقلةِ سيرِ المفاوضاتِ الراميةِ لإنهاءِ الحرب، فيما تتواصلُ ردودُ الفعلِ الأوروبيةُ والغربيةُ وحتى الروسيةُ المناهضةُ لحربِ "بوتين" غيرِ الشرعيةِ ضدَّ أوكرانيا.

تواصلُ الدولُ الغربيةُ فرضَ عقوباتٍ على الحكومةِ الروسيةِ على خلفيةِ حربِها غيرِ الشرعيةِ ضدَّ أوكرانيا وشعبِها، توازياً مع تقديمِ الدعمِ لأوكرانيا وجيشِها سياسياً وعسكرياً واقتصادياً.
إذ أعلنت أستراليا حظرَ توريدِ خامِ الألمنيوم إلى روسيا، والذي تستعمله الأخيرةُ في العديدِ من الصناعاتِ وخاصةً العسكريةَ منها.
وعلى صعيدِ الدعمِ العسكري، قال مسؤولون عسكريون بريطانيون، إنّ الجيشَ والشعبَ الأوكرانيَ باستطاعتِهم صدَّ الغزوِ الروسي، إن استمرت الدولُ الصديقةُ والحلفاءُ بإمدادِهم بالأسلحةِ والعتاد.
الكترونياً، أعلنت مجموعةُ القرصنةِ الالكترونية “أنونيموس”، عن شنِّ هجومٍ الكترونيٍّ واسعِ النطاقِ على المراكزِ الحكوميةِ الروسية، وخاصةً ضدَّ الرئيسِ الروسي “فلاديمير بوتين”، لشلِّ حركتِهم وإجبارِهم على وقفِ الحرب.
وفي إطارِ المفاوضاتِ بينَ وفدَي روسيا وأوكرانيا، أثنت الخارجيةُ اليابانيةُ على جهودِ تركيا في لعبِ دورِ الوساطةِ بينَ الطرفين، ومن جانبِه، قال مسؤولٌ دبلوماسيٌ تركيٌ إنّ المفاوضاتِ تشهدُ تقدماً إزاءَ بعضِ نقاطِ الخلاف، أما وزيرُ الخارجيةِ الروسي “سيرغي لافروف”، فقد وجه اتهاماً للولاياتِ المتحدة، قائلاً إنّها تمنعُ “كييف” من الموافقةِ على أدنى المطالبِ الروسيةِ في المفاوضات.
الرئيسُ الأوكراني “فولوديمير زيلينسكي”، اتهمَ الكرملين بارتكابِ مجازرَ وكوارثَ إنسانيةٍ في أوكرانيا، وممارسةَ الإرهابِ في “ماريوبول” وترحيلَ سكانِها قسرياً لروسيا، ومن جانبٍ آخر، طالبَ “زيلينسكي” الحكومةَ السويسريةَ بتجميدِ أصولِ رجالِ الأعمالِ الروس في أراضيها.
وبالنسبةِ للداخلِ الروسي، أفادت مصادرٌ بأنّ روادَ الفضاءِ الروس الذين صعدوا لمحطةِ الفضاءِ الدولية، ارتدوا بزّاتٍ ملونةً بالرايةِ الأوكرانية، في رسالةٍ لدعمِ ذلك البلدِ ومناهضةِ حربِ “بوتين”
ومن جانبٍ آخر، أفادت مصادرٌ بأنّ الشبابَ الروس يتهافتون نحوَ الأراضي التركية، هرباً من التجنيدِ الإجباري، ورفضاً للمشاركةِ في الحربِ ضدَّ أوكرانيا.

‫شاهد أيضًا‬

تقدم في مفاوضات الهدنة وتحذير أمريكي من الهجوم على رفح

مع الترقبِ الكبيرِ لنتائجِ المفاوضاتِ الرامية للوصولِ إلى اتفاقٍ يفضي إلى تحريرِ الرهائنِ …