30/03/2022

روسيا تخرق اتفاقياتها مع أوكرانيا وتواصل التصعيد العسكري

رغمَ اتفاقِ الجانبَين الروسي والأوكراني على عدةِ نقاطٍ من شأنِها إنهاءً الحربِ والمجازرِ في أوكرانيا، واصلت قواتُ النظامِ الروسي عملياتِها العسكريةَ في عددٍ من المدن والمناطق، ما قوبلَ بفرضِ الدولِ الغربيةِ مزيداً من العقوباتِ على النظامِ الروسي.

بغيةَ تقريبِ وجهاتِ النظرِ وحلِّ الخلافِ وإنهاءِ الحربِ بينَ الطرفَين، عقد وفدا كلٍّ من روسيا وأوكرانيا اجتماعاً في “إسطنبول” التركية، والذي أسفرَ عن الخروجِ بنتائجَ إيجابيةٍ بحسبِ الطرفين، تمثلت بتعهدِ أوكرانيا بالحيادِ ونزعِ سلاحِها النووي، وعدمِ انضمامِها لتحالفاتٍ أو ضمِّ قواعدَ أو إجراءِ تدريباتٍ عسكرية، وذلك مقابلَ تعهدِ روسيا بالانسحابِ من “كييف” و”تشيرنيهيف”، غيرَ أنّ الرئيسَ الأوكراني “فولوديمير زيلينسكي”، قال إنّه ورغمَ الإيجابية، لكنَّ القصفَ الروسيَّ سيستمر، وسنعملُ على تقويةِ الدفاعاتِ الأوكرانية، مطالباً بخروجِ القواتِ الروسيةِ من كافةِ الأراضي الأوكرانية، وداعياً الدولَ الغربيةَ لفرضِ عقوباتٍ أقسى على النظامِ الروسي.
وعليه، أعلنت لوكسمبورغ تجميد مليارَين ونصفِ مليارِ يورو من أصولِ روسيا في البلاد، كما أعلنت اليابانُ حظرَ توريدِ الذهبِ وغيرِها من الموادِ الأساسيةِ إلى روسيا.
دبلوماسياً، أعلنت كلٌّ من هولندا وبلجيكا وإيرلندا والتشيك، طردَ عددٍ من الدبلوماسيينَ الروس من أراضيها بتهمةِ التجسس، وذلك أسوةً بليتوانيا ولاتفيا وأستونيا، التي ردت عليها روسيا بالمثل.
ومن جانبِها، اعتبرت عدةُ دولٍ غربيةٍ أنّ الوعدَ الروسيَّ بالانسحاب، ما هو إلّا خدعةٌ لتنظيمِ الصفوفِ وشنِّ هجماتٍ أعنفَ على مدنٍ ومناطقَ أوكرانيةِ أخرى، ودليلاً على ذلك، فقد استمرَ القصفُ الروسيُّ على مدينةِ “ليسيتشانسك”، كما تخطط روسيا لإرسالِ ألفِ مقاتلٍ من قواتِ “فاغنر”، للمشاركةِ في الغزو.
كما أضافت الدولُ أنّ إعلانَ الانسحابِ يعبرُ عن ضعفِ روسيا وفقدانِها زمامَ المبادرةِ في الحرب، حيث أنّ الدباباتِ الروسيةَ أثبتت فشلَها وضعفَها، كما أكدت صحفٌ أوكرانيةٌ أنّ نحوَ ستِّمئةِ دبابةٍ روسيةٍ تم تدميرُها بسهولةٍ خلالَ الحرب.

‫شاهد أيضًا‬

لجنة أممية لتقصي الحقائق تكشف عن مقابر و”فضائع” قيد التحقيق في ليبيا

بعثة تقصي الحقائق في ليبيا التابعة الأمم المتحدة، قالت إن هناك “مقابر جماعية محتملة” لم يت…