08/04/2022

بوتين يواصل حربه ضد أوكرانيا وأدلة على فوز الأخيرة فيها

تتواصلُ الحربُ الروسيةُ غيرُ الشرعيةِ على أوكرانيا ومدنييها، تزامناً مع خسارةِ روسيا على الأرضِ لصالحِ أوكرانيا وجيشِها، وذلك بحسبِ مسؤولينَ غربيين، الذين أبدوا استعدادَهم لمواصلةِ دعمِ أوكرانيا عسكرياً لصدَّ الهجماتِ الروسية.

مع مرورِ الأيام، يتبينُ فشلُ الرئيسِ الروسي “فلاديمير بوتين” في تحقيقِ أهدافِه في أوكرانيا، حيث انسحبت قواتُه من العاصمةِ الأوكرانيةِ “كييف” ومحيطِها ومن مدنِ “تشيرنيهيف” و”خاركيف”، لتعودَ تحتَ سيطرةِ الجيشِ الأوكراني الذي أمّنَ عودةَ المدنيينَ النازحينَ لمنازلِهم، وكبّدَ الجيشَ الروسيَّ خسائرَ كبيرةً في الأرواحِ والعتاد.
وهذا ما أكدَه “جون كيربي” المتحدثُ باسمِ وزارةِ الدفاعِ الأمريكية، حيث قال إنّ لدينا دلائلَ على فوزِ أوكرانيا في الحرب، على عكسِ توقعاتنا الأولية، لكن القواتِ المنسحبةَ تتوجه لبيلاروسيا لتنظيمِ صفوفِها والتحضيرِ لهجماتٍ جديدة، كما أنّ حصارَ “ماريوبول” مستمرٌ حتى الآن، كما قالَ الرئيسُ “جو بايدن” إنّ “بوتين” فشلَ في حربِه، وسنواصلُ دعمَ أوكرانيا وجيشِها سياسياً واقتصادياً وعسكرياً.
ومن جانبِها، أعلنت بريطانيا والتشيك إرسالَ أسلحةٍ ومدرعاتٍ عسكريةٍ لأوكرانيا، ويأتي هذا استجابةً لمطالبِ أوكرانيا من حلفِ “الناتو” بضرورةِ تزويدِ الجيشِ الأوكراني بالأسلحةِ بأسرعِ وقتٍ ممكن، والذي قوبلَ بردٍ من “ينس ستولتنبيرغ” الأمينُ العامُ للحلف، بأنّ عملياتِ إرسالِ الأسلحةِ ستستمر.
وفي السياق، قالَ الرئيسُ الأوكراني “فولوديمير زيلينسكي”، إنّ قواتِ “بوتين” تدمرُ المدن والبنى التحتيةَ قبلَ انسحابِها منها، تماماً كما تفعلُ في سوريا، مضيفاً بأنّها تخفي جرائمَها والأدلةَ قبلَ الانسحاب، مؤكداً أنّ مجزرةَ “بوتشا” ليست المجزرةَ الوحيدةَ التي ارتكبتها قواتُ “بوتين”، وسنسعى لكشفِ بقيةِ الجرائمِ ومحاسبةِ النظامِ الروسي.
يأتي هذا فيما أعلنت منظمةُ “اليونسكو” الأممية، أنّ نحوَ ثلاثةٍ وخمسينَ موقعاً أثرياً قد تم تدميرُه خلالَ الحرب.
وبخصوصِ اللاجئين، فقد تم افتتاحُ عشرةِ معابرَ إنسانيةٍ في مختلفِ المدن الأوكرانية، غيرَ أنّ قواتِ “بوتين” تواصلُ قصفَها لمنعِ المدنيينَ من الخروج، ومنعِ دخولِ المساعدات.

‫شاهد أيضًا‬

تقدم في مفاوضات الهدنة وتحذير أمريكي من الهجوم على رفح

مع الترقبِ الكبيرِ لنتائجِ المفاوضاتِ الرامية للوصولِ إلى اتفاقٍ يفضي إلى تحريرِ الرهائنِ …