08/04/2022

سلسلة جديدة من العقوبات الغربية على النظام الروسي إثر مجزرة بوتشا

تتحضرُ الدولُ الأوروبيةُ والولاياتُ المتحدةُ لفرضِ سلسلةِ عقوباتٍ جديدةٍ ضدَّ النظامِ الروسيِّ ومسؤوليه، على خلفيةِ المجزرةِ التي ارتكبتها قواتُه في "بوتشا" وغيرِها من جرائمِ الحربِ بحقَّ المدنيينَ الأوكرانيين.

إثرَ المجازرِ التي ارتكبتها قواتُ الرئيسِ الروسي “فلاديمير بوتين” خلالَ حربِها غيرِ الشرعيةِ على أوكرانيا، وخاصةً في “بوتشا” شمالَ “كييف”، أعلنت بريطانيا أنّ مجموعةَ السبعِ الكبار وخلالَ اجتماعاتِها المقبلة، ستفرضُ حزمةً جديدةً من العقوباتِ على المصارفِ الروسية، مضيفةً بأنّها ستجمدُ أصولَ مصرفِ “سبيربنك” وستوقفُ وارداتِ الفحمِ الروسي، ويأتي هذا أسوةً بالاتحادِ الأوروبي والولاياتِ المتحدة، اللذان سيفرضانِ أيضاً عقوباتٍ على نحوِ ستِّمئةِ شركةٍ ورجالِ أعمالٍ روس، بالإضافةِ لابنتَي “بوتين” وزوجةِ وزيرِ خارجيتِه “سيرغي لافروف”
ومن جانبِها، استدعت الخارجيةُ الكنديةُ السفيرَ الروسيَ لدى كندا، لتطلعَه على صورِ ووثائقِ جريمةِ “بوتشا”، كما دعت المحكمةَ الجنائيةَ الدوليةَ لتسريعِ التحقيقِ ومحاسبةِ المسؤولينَ عن جرائمِ الحرب.
وعلى الجانبِ المقابل، من المقررِ عقدُ اجتماعٍ للجمعيةِ العامةِ للأممِ المتحدة اليوم، للتصويتِ على مشروعٍ قرارٍ أمريكيٍ أوكراني لاتيفي، لإلغاءِ عضويةِ روسيا من مجلسِ حقوقِ الإنسان، وهو ما قوبلَ برفضٍ روسي، وتحذيرٍ من عواقبَ وخيمةٍ على العالمِ أجمع، في حالِ التصديقِ على القرار.
دبلوماسياً، أعلنت اليونان طردَ اثنَي عشرَ دبلوماسياً روسياً من أراضيها، لتُضافَ إلى قائمةِ الدولِ الأوروبيةِ الأخرى التي طردت نحوَ مئةٍ وعشرينَ دبلوماسياً، بتهمةِ التجسسِ لصالحِ روسيا، على عكسِ روسيا التي طردت دبلوماسيينَ أوروبيين بدونِ أيِّ سببٍ سوى العملِ بمبدأِ الردِّ بالمثل.
وفي سياقِ المفاوضاتِ والحلِّ السياسي، توجه عددٌ من وزراءِ الخارجيةِ العربِ للقاءِ “لافروف”، وتم الاتفاقُ على إعطاءِ العربِ دورَ الوساطةِ لحلِّ الخلافاتِ الروسيةِ الأوكرانيةِ خلالَ المفاوضاتِ الجاريةِ بينَ الطرفين.
ومن المقررِ أن يزورَ الوفدُ العربيُّ مسؤولينَ أوكرانيينَ في بولندا، لبحثِ ذاتِ القضايا وتقريبِ وجهاتِ النظر.

‫شاهد أيضًا‬

تقدم في مفاوضات الهدنة وتحذير أمريكي من الهجوم على رفح

مع الترقبِ الكبيرِ لنتائجِ المفاوضاتِ الرامية للوصولِ إلى اتفاقٍ يفضي إلى تحريرِ الرهائنِ …