14/04/2022

روسيا تواصل جرائمها في أوكرانيا والغرب يؤكد دعمه لحكومة كييف

أثارت تصريحات الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" الأخيرةُ حولَ نجاحِ العمليةِ الروسية في أوكرانيا، سخرية المسؤولين الأوكرانيين، بسبب الخسائر الجسيمةِ التي تكبدتها القوات الروسية، ويأتي هذا فيما أعلنت عدةُ دولٍ غربيةٍ مواصلةَ دعمِ حكومةِ "كييف"، سياسياً واقتصادياً وعسكرياً.

في مؤتمرٍ صحفيٍّ مشتركٍ نظمَه مع الرئيسِ البيلاروسي “ألكسندر لوكاشينكو”، قال الرئيسُ الروسي “فلاديمير بوتين” إنّ العمليةَ العسكريةَ الروسية في أوكرانيا مستمرة، وتسيرُ كما تم التخطيطُ لها وتحققُ أهدافَها، وهذه التصريحاتُ تدلُّ على سعيِ “بوتين” لاستكمالِ مجازرِه وجرائمِه بحقِّ المدنيينَ الأوكرانيين.
غيرَ أنّ الرئيسَ الأوكراني “فولوديمير زيلينسكي” سخرَ من تصريحاتِ “بوتين”، قائلاً إنّ لا أحد في العالم يستوعب كيف يمكن لمثل هذه الخطة أن توضع من الأساس، وكيف يمكن أن توضع خطةٌ تنطوي على مقتلِ عشرات الآلاف من جنودِهم خلال ما يزيد قليلاً عن شهرٍ من الحرب؟ من عساه أن يوافق على مثل هذه الخطة؟
وبخصوصِ استعمالِ روسيا أسلحةً كيماوية في “ماريوبول”، قال “زيلينسكي” إنّه لا يمكن التأكدُ من حصول الهجوم، بسبب استمرارِ القصفِ الذي يحول دون تمكن فرقِ التحقيقِ من إجراء تحقيقاتِها، وإضافةً إلى ذلك، فإنّ مئةَ ألفِ مدنيٍّ في المدينةِ ينتظرون إجلائَهم منها، بحسبِ مسؤولين أوكرانيين.
ويأتي هذا فيما توجهت بعثةٌ فرنسيةٌ أمميةٌ لمحيط “كييف” وفتحت مقابرَ القتلى فيها، لإجراءِ تحقيقاتٍ للكشفِ عن حقيقةِ ارتكابِ جرائمِ حرب، خاصةً في “بوتشا”
الرئيسُ الأمريكي “جو بايدن” ومن جهتِه، وصفَ جرائمَ “بوتين” وللمرةِ الأولى بالإبادةِ الجماعية، مضيفاً بأنّ سبعينَ بالمئةِ من سببِ غلاءِ الأسعارِ في العالمِ والولاياتِ المتحدة، يعود للحربِ الروسيةِ على أوكرانيا.
وزارةُ الدفاعِ الأمريكيةُ وبدورِها، أعلنت أنّها تدرسُ إرسالَ أسلحةٍ وعرباتٍ وطائراتٍ لأوكرانيا بقيمةِ سبعِمئةٍ وخمسينَ مليونَ دولار.
دبلوماسياً، توجهت رئيسةُ الوزراءِ الليتوانية “إنغريدا سيمونيت” لمدينةِ “بوروديانكا”، لمعاينةِ الدمارِ الحاصلِ في المدينةِ نتيجةَ القصفِ الروسي، وفي المقابل، رفضت أوكرانيا طلبَ الرئيسِ الألماني “فرانك شتاينماير” لزيارةِ “كييف”، بسببِ مواقفِه الداعمةِ للرئيسِ “بوتين”
وزيرُ الخارجيةِ الإيطالي “لويجي دي مايو”، قال إنّه يجبُ عدمُ التخلي عن الحلِّ الدبلوماسي للحربِ الروسيةِ الأوكرانية.
وفي سياقٍ آخر، عرضت أوكرانيا على روسيا صفقةً تقضي بتسليمِ عددٍ من الأسرى الأوكرانيين، مقابلَ الملياردير الروسي الأسير “فيكتور ميدفيتشوك”، الذي يُعتبرُ من أبرزِ المقربين من “بوتين”

‫شاهد أيضًا‬

أحزاب ومنظمات شعبنا تدين الهجوم الإرهابي على الأسقف مار ماري عمانوئيل

توالت حملاتُ استنكارِ الهجومِ الإرهابيِّ الذي تعرض له الأسقف “مار ماري عمانوئيل̶…