17/04/2022

الاتحاد السرياني الأوروبي يهنئ شعبنا ومسيحيي العالم بعيد الفصح المجيد

أصدرَ الاتحادُ السرياني الأوروبيُ بياناً هنأ فيه عمومَ شعبِنا ومسيحيي العالم، بحلولِ عيدِ الفصحِ والقيامة، داعياً شعبَنا في الوطنِ والمهجرِ لدعمِ أرضِه التاريخيةِ والتلاحم، مثنياً على إرادةِ شعبِنا ونضالِه وإحيائِه احتفالاتِ العيد، رغمَ الضغوطاتِ والصعوبات.

بمناسبةِ حلولِ عيدِ الفصحِ المجيد بحسبِ التقويمِ الغربي، أصدرَ الاتحادُ السرياني الأوروبيُ بياناً قال فيه، إنّه وفي هذا اليوم، يحيي العالمُ الكاثوليكيُّ احتفالاتِ الفصحِ وعيدِ القيامة، الذي يُعتبرُ رمزاً للحياةِ الجديدةِ والأملِ والبقاء.
وأردف البيانُ أنّ المسيحيينَ الكاثوليك حولَ العالم وشعبُنا السرياني الكلداني الآشوري في الوطنِ والمهجر، استقبلوا عيدَ القيامةِ بفرحٍ وسعادةٍ عظيمَين وبعدَ صومٍ وأسبوعٍ مقدس، مضيفاً بأنّ الصورَ التي رأيناها من شعبِنا في الوطن، أظهرت التزامَه بعاداتِه وتقاليدِه المتجذرة، إذ احتفلَ المئاتُ في العراقِ وسوريا ولبنان بالعيد، رغمَ الصعوباتِ والتحدياتِ التي تعانيها المنطقة.
وتابعَ البيانُ أنّه وفيما يحتفلُ الكاثوليك بعيدِ الفصح، يحتفلُ المسيحيون الأرثوذكس بعيدِ الشعانين والأسبوعِ المقدس، مردفاً بأنّه وبعدَ عقدٍ من الزمن، وبعدَ هجومِ “داعش” على قرى شعبِنا في سهلِ “نينوى”، غيرَ أنّ احتفالاتِ شعبِنا والمسيحيين هذا العام كانت مميزة، خاصةً في ظلِّ زيارةِ غبطةِ البطريرك السرياني الأنطاكي “مار يوسف الثالث يونان” إلى “قرقوش”
ونوه البيانُ إلى أنّه وإلى جانبِ العراق، فإنّ احتفال المسيحيين في سوريا يمكن أن يحملَ تطوراً مأمولاً، فبعدَ مفاوضاتٍ متواصلة ودؤوبة، أبرمَت أحزابُنا السريانيةُ الآشوريةُ السياسيةُ اتفاقَ تفاهمٍ سياسي، للعملِ والتعاونِ من أجلِ تأمينِ حقوقِ شعبِنا في سوريا، ونحن كاتحادٍ سريانيٍ أوروبي، نرحب بهذا التطور، وكلنا ثقةٌ بأنّه سيحملُ زخماً وأملاً لشعبنا.
واختتم البيانُ بالقول، إنّه وفي هذا اليوم المقدس، ندعو شعبَنا في كلِّ أنحاءِ العالم لدعمِ وطننا التاريخي والبقاءِ في حالةِ وحدةٍ وتلاحم، وباسمِ الاتحادِ وأعضائِه، نتمنى لشعبنا ومسيحيي العالمِ فصحاً مجيداً، وأن يحملَ معه الأملَ والسلام والصحةَ للبشريةِ جمعاء.

‫شاهد أيضًا‬

تقدم في مفاوضات الهدنة وتحذير أمريكي من الهجوم على رفح

مع الترقبِ الكبيرِ لنتائجِ المفاوضاتِ الرامية للوصولِ إلى اتفاقٍ يفضي إلى تحريرِ الرهائنِ …