26/04/2022

منظمة تدعو إلى جهود عاجلة لدعم عودة قاطني مخيم الهول لمناطقهم

دعت منظمة “أنقذوا الأطفال”، امس الاثنين، إلى بذل جهود عاجلة لدعم العودة الآمنة والطوعية للنازحين واللاجئين والمهاجرين في مخيم الهول شمال شرقي سوريا إلى مناطقهم.

قالت منظمة “انقذوا الأطفال” الدولية والتي تتخذ من بريطانيا مقرا اساسي لها، في تقرير جديد لها، إن “الأطفال في مخيم الهول شمال شرق سوريا، يشهدون مستويات مدمرة من العنف يومياً تؤدي إلى كوابيس ومشاكل نفسية وخوف على حياتهم”.
وشدد المنظمة الدولية على إعادة أطفال المقاتلين الأجانب وأمهاتهم إلى بلدانهم الأصلية، في إشارة إلى مقاتلي تنظيم “داعش”
ودعت المنظمة المانحين إلى زيادة دعمهم للخدمات المقدمة للأطفال المتأثرين بالعنف، بما في ذلك الدعم النفسي والاجتماعي لمساعدتهم على التكيف مع ما يعانون منه.
وكانت منظمة انقذوا الأطفال قد أجرت أكثر من 20 مقابلة مع عائلات سورية وعراقية في المخيم، يعاني أطفالهم من كوابيس منتظمة وحالات نفسيه بعد أن شاهدوا جرائم قتل في المخيم.
وطبقاً للتقرير، يلجئ الأطفال إلى السلوك العدواني وغير قادرين على التركيز في الدراسة، فضلاً عن حالات التبول في الفراش وفقدان الشهية والشعور باليأس حيال مستقبلهم
بدورها أفادت سونيا خوش، مديرة استجابة منظمة إنقاذ الطفولة في سوريا بأن: من غير المقبول تماماً أن يكون لدينا أطفال في الخامسة من العمر في الهول، يخبرون والديهم أنهم يريدون الموت.
وتابعت خوش بأنه: “لا يمكن للأطفال الاستمرار في العيش في مثل هذه الظروف المؤلمة. مستوى العنف الذي يتعرضون له في مخيم الهول بشكل يومي مروع”.
هذا ويعد مخيم الهول من أخطر الأماكن في العالم على الأطفال، وشهد ارتفاعاً في معدل الجريمة بنسبة أكثر من حادثتي قتل في الأسبوع خلال العام 2021، بحسب منظمة انقذوا الأطفال.

‫شاهد أيضًا‬

انتخاب نائبً بطريركيًّ جديد على أبرشيّة مصر والسودان للروم الملكيين الكاثوليك

انتخب الأب “جان-ماري شامي” وبموافقة قداسة البابا فرنسيس, يوم السبت, ليكون نائب…