06/05/2022

مخططات أردوغان الاستعمارية في الشمال السوري تُقابلُ باستنكار ومسيرات

أكد وزيرُ الداخليةِ التركي "سليمان صويلو" مخططاتِ رئيسِه "رجب طيب أردوغان" في استعمارِ واحتلالِ وتغييرِ ديمغرافيةِ الشمالِ السوري، ما قوبل باستنكارٍ من أحزابٍ تركيةٍ معارضة، وحتى من قبل مسؤولي الإدارةِ الذاتيةِ وشعوبِ شمالِ شرقِ سوريا.

بعدَ أيامٍ على تصريحاتِ الرئيسِ التركي “رجب طيب أردوغان” حولَ خطةِ حكومتِه إعادةَ مليونِ لاجئٍ سوريٍّ من تركيا إلى المناطقِ التي احتلتها تركيا في الشمالِ السوري، والتي لاقت استنكاراً من قبلِ عددٍ من الأحزابِ المعارضةِ التركيةِ التي وصفتها بالخطةِ الخبيثة، نظراً لخرقِها حقَّ اللجوءِ الدولي وخرقِ سيادةِ الأراضي السورية وصرفِ النظرِ عن أخطائِه داخلياً، عاد وزيرُ الداخليةِ التركي “سليمان صويلو” ليؤكد عزمَ “أردوغان” بناءَ نحوِ مئتين وخمسينَ ألفَ منزلٍ في “الباب” و”جرابلس” و”رأس العين” و”تل أبيض”، بمساعدةِ منظماتٍ إغاثيةٍ دولية، مضيفاً بأنّ المشروعَ سيمنحُ السوريين حقَّ الانتفاعِ بالمنازلِ لمدةِ خمسِ أو عشرِ سنوات.
تلكَ الخططُ لاقت استنكاراً أيضاً في شمالِ شرقِ سوريا، حيث قالت لجنةُ مهجري “رأس العين” الحقوقية، إنّ السماحَ لدولةِ الاحتلال بإنشاءِ المستوطنات، دليلٌ على عجزِ وتنصلِ المجتمعِ الدوليِّ من القيامِ بواجباتِه القانونيةِ والإنسانية، مشددةً على أن ذلك تغييرٌ للواقعِ التاريخيِّ والقانونيِّ والديمغرافيِّ لهذهِ المناطق.
ومن جانبٍ آخر، انطلقت في مدينةِ “القامشلي” مسيرةٌ ضمت عشراتِ الآلافِ من مختلفِ مكوناتِ المنطقة، بالإضافةِ لموظفين وعاملين في مؤسساتِ الإدارةِ الذاتيةِ لشمالِ شرقِ سوريا، تنديداً بالاحتلالِ التركي وجرائمِه سواءً في سوريا أو في شمالِ كردستان العراق، وبالمخططِ الهادفِ لإحداثِ تغييرٍ كبيرٍ في المنطقةِ والوصولِ إلى تحقيقِ طموحاتِ “أردوغان” الخبيثةِ لإعادةِ أمجادِ السلطنةِ العثمانية.
ويُذكرُ أنّ الاتفاقَ بينَ تركيا والاتحادِ الأوروبي الذي نص على تحويلِ ملياراتِ الدولاراتِ لتركيا مقابلَ منعِها عبورَ اللاجئينَ لأراضي الاتحاد، قد تم خرقُه من قبلِ حكومةِ “أردوغان” التي عملت على إدخالِ اللاجئين طوال سنوات، وخصصت الأموالَ الأوروبيةَ لتمويلِ مخططاتِها الاحتلاليةِ الخبيثة.

‫شاهد أيضًا‬

تركيا تستهدف قرية تل طويل الاشورية بالقصف المكثف

تستمر قوات الاحتلال التركي والفصائل الارهابية التابعة لها باستهداف قرى شعبنا في الخابور، و…