12/05/2022

حرب بوتين على أوكرانيا تزيد من عزلته العالمية

علاوةً على فشلِه في تحقيقِ أهدافِه العسكريةِ في أوكرانيا، أدت الحربُ التي شنها الرئيسُ الروسي "فلاديمير بوتين"، لزيادةِ عزلتِه عالمياً، وزيادةِ عددِ الدولِ المعاديةِ لنهجهِ العدواني الديكتاتوري، وزيادةِ رغبتِها أكثرَ من أيِّ وقتٍ مضى بالانضمامِ لحلفِ "الناتو"

رغمَ استمرارِ المعاركِ في أوكرانيا بشكلٍ أقلَّ وطأةً من ذي قبل بينَ قوات “موسكو” و”كييف”، غيرَ أنّ مسؤولين عسكريين أوكرانيين، شددوا على أنّ الرئيسَ الروسيَّ “فلاديمير بوتين” لم يتخلَّ عن مساعيه في احتلالِ “كييف” و”أوديسا” و”ميكولاييف”، مؤكدين أنّ المقاومةَ الأوكرانيةَ ستحرصُ على إفشالِ تلكَ المحاولات.
ومن جانبٍ آخر، قالت الحكومةُ الأوكرانيةُ إنّ روسيا ترفضُ أيَّ حلولٍ دبلوماسيةٍ بما يتعلقُ بالمقاتلين المحاصرين بمعملِ “آزوف ستال” في “ماريوبول”، حيث رفضت تبديلَهم بأسرى روس، وواصلت قصفَ المعملِ بغيةَ اختراقِه.
حربُ “بوتين” الوحشيةُ على أوكرانيا، ساهمت بزيادةِ التعاضدِ بين أعضاءِ حلفِ “الناتو”، بالإضافةِ لدولٍ كانت حياديةً لوقتٍ طويلٍ مثل فنلندا والسويد، اللتانِ أكدتا عزمَها تقديمَ طلبٍ للانضمامِ للحلف، خاصةً عقبَ توقيعِ رئيسِ الوزراءِ البريطاني “بوريس جونسون” اتفاقيتين مع حكومتَي البلدين، تمحورتا حولَ تقديمِ ضماناتٍ أمنيةٍ بريطانيةٍ لهما، وزيادةِ قدراتِهما الدفاعية.
وفي السياق، اجتمعَ وزيرا الدفاعِ الأمريكي “لويد أوستن” والبريطاني “بين والاس”، واتفقا على الخطواتِ المقبلةِ لدعمِ أوكرانيا وتعزيزِ حلفِ “الناتو” و”أوكوس”
ومن جانبٍ آخر، اجتمعَ مسؤولون أوروبيون مع مسؤولين يابانيين في العاصمةِ “طوكيو”، حيث تم التأكيدُ على أنّ روسيا باتت تشكلُ أكبرَ تهديدٍ للنظامِ العالمي، وخاصةً عقبَ تحالفِها مع الصين، وتم التباحثُ حولَ إمكانيةِ فرضِ عقوباتٍ أوروبيةٍ يابانيةٍ مشتركةٍ على النظامِ الروسي.

‫شاهد أيضًا‬

تقدم في مفاوضات الهدنة وتحذير أمريكي من الهجوم على رفح

مع الترقبِ الكبيرِ لنتائجِ المفاوضاتِ الرامية للوصولِ إلى اتفاقٍ يفضي إلى تحريرِ الرهائنِ …