18/05/2022

صدور النتائج النهائية للانتخابات ومراد يهنئ السياديين الفائزين

وجه "إبراهيم مراد" رئيسُ حزبِ الاتحادِ السرياني العالمي تهانيه بفوزِ نوابِ "القوات اللبنانية" بالانتخاباتِ النيابية، ونزعِهم الغطاءَ المسيحي عن ميليشيا "حزب الله" والمحورِ الإيراني، داعياً لتسميةِ أحدِ أبرزِ المناضلينَ رئيساً للوزراء.

بعدَ طولِ انتظار، أصدرت وزارةُ الداخليةِ اللبنانيةُ النتائجَ النهائيةَ لنصابِ مجلسِ الوزراءِ اللبناني، عقبَ فرزِ كاملِ الأصواتِ في المراكزِ الانتخابية، لتعلن بذلك وفي مشهدٍ غيرِ مسبوق، فوزَ نوابِ “حزب القوات” بالكتلةِ الأكبرِ بنحوِ عشرينَ مقعداً، وتراجعِ كتلةِ “التيارِ الوطني الحر” وحليفِه “حزب الله” بثمانيةَ عشرَ مقعداً للأولِ وثلاثةَ عشرَ للثاني.
وعليه، أعرب رئيسُ حزبِ الاتحادِ السريانيِّ العالمي “إبراهيم مراد”، أحدِ أبرزِ داعمي “حزب القوات” ومرشحيه، عن تهانيهِ القلبيةِ لكافةِ النوابِ السياديين الفائزين في الانتخابات، وخاصة نوابَ “القوات”
وذكر “مراد” أنَّ محورَ إيران شن حرباً ضروساً على مرشحي “القوات” لمنعهم من الفوز، وذلك بالترهيبِ الميليشياوي من تكسيرٍ للماكينات الانتخابيةِ وإطلاقٍ للرصاصِ وتهجمٍ بالضربِ ومحاولاتِ تزويرٍ فاضحة، والعبثِ بصناديقِ الاقتراعِ ومحاولاتٍ خبيثةٍ لا تعد ولا تحصى، إلا أنّ الفوزَ كان ضربةً قاضيةً وجهتها “القوات” وحلفاؤها من حزبيين ومستقلين لمحورِ إيران، وكانت ضربةً في صميمِ عملاءِ “الأسد” التاريخيين، حيث أسقطهم الشعبُ بضرباتٍ قاتلة، وكان فوزُ الوزيرِ السابق اللواء “أشرف ريفي” ورفاقُه في “طرابلس” الوفية، إنجازاً عظيماً رسخ صورةَ “طرابلس” السياديةَ المقاومة.
وطالب “مراد” كافة السياديين من “قوات” و”كتائب” و”وطنيين أحرار” ومستقلين، الاستفادةَ من الفرصةِ التاريخيةِ التي منحهم إياها الشعبُ بالرغمِ من المالِ الانتخابي والتعدياتِ والتهويلِ بحربٍ أهلية، للتجمعِ في تكتلٍ سياديٍّ وطنيٍّ جامع، وإطلاقِ المقاومةِ الداخليةِ والخارجيةِ لتحريرِ لبنانَ من هيمنةِ الاحتلالِ الإيراني، المتمثلِ بميليشيا “حزب الله”، ورأى “مراد” أنّه يجبُ التمسكُ بالفرصةِ الذهبيةِ عبر تسميةِ رجلِ المقاومةِ الشريفِ المقدام اللواء “أشرف ريفي” لرئاسةِ الوزراء، والذي خاض أشرسَ معركةٍ بوجهِ قادةِ عملاءِ سوريا وإيران في الشمال ولبنان.
كما وتوجه “مراد” بالشكرِ لكلِّ من ساهم برفعِ الغطاءِ المسيحي الذي أُعطِيَ سابقاً لـ “حزب الله” رغماً عن إرادتهم، وتوجه بالتحياتِ والتقديرِ للرفاق في حزبِ الاتحادِ السرياني وماكينته الانتخابية، وخاصةً في “المتن الشمالي” و”زحلة”، حيث أثبتوا التزاماً ونضالاً كمن يخوض معاركَ عسكريةً إلى جانبِ مرشحي “القوات اللبنانية”، بوجه محورِ الميليشيا والفسادِ والسماسرة، مؤكداً أنّ ماكيناتِ الحزب خاضت المعركةَ بمالِ الحزبِ الخاص دعماً للقوات والحلفاء، على نيةِ شهداءِ المقاومةِ المسيحيةِ ولبنان، مضيفاً بأنّ النتائج كانت مبهرةً على الرغمِ من كافةِ أساليبِ الرشاوى والتهويلِ واستعمالِ النفوذ.

‫شاهد أيضًا‬

البطريرك بشارة الراعي يستقبل سفير بريطانيا في لبنان

في اطار العلاقات المشتركة بين البطريركية السريانية المارونية في لبنان, مع السفراء والسياسي…