‫‫‫‏‫أسبوعين مضت‬

ردود إسرائيليةٌ سياسية وعسكرية على إيران وميليشياتها في سوريا ولبنان

شن الطيرانُ الإسرائيلي غارةً جويةً على مواقعِ ميليشياتِ "حزب الله" الإيرانيةِ في سوريا، ما أسفرَ عن وقوعِ إصاباتٍ في صفوفِها، فيما ردت الحكومةُ الإسرائيليةُ على تهديداتِ "حسن نصر الله"، فيما يتعلق باستخراجِ النفطِ والغازِ من حقلِ "كاريش"

لم تعُد خطط إيرانَ وميليشياتِها المتمثلةِ بـ “حزب الله” في سوريا وإيران خافيةً على أحد، وخاصةً إسرائيل التي عملت ولا تزالُ تعملُ على تقويضِ خططِ “حزب الله” وضربِ تموضعاتِه في سوريا ولبنان، إذ شنّ الطيرانُ الإسرائيليُّ فجرَ يومِ الجمعةِ غارةً جويةً استهدفت مستودعاتٍ للميليشيا في منطقةِ مطارِ “دمشق” الدولي بريفِ العاصمةِ السوريةِ “دمشق”
ووفقًا للمرصدِ السوري لحقوقِ الإنسان، فإنّ الهجومَ الذي يُعتبرُ الخامسَ عشر خلال هذا العام، استهدفَ ثلاثةَ مواقعَ للميليشيات، ما أسفرَ عن إصابةِ عددٍ من عناصرِ الميليشيا.
أما في لبنان، فقد وجه “حسن نصر الله” الأمينُ العامُ لميليشيا “حزب الله” الإيراني في لبنان، تهديداً لإسرائيل في حال إرسالِها سفينةَ تنقيبٍ إلى حقلِ “كاريش” للغاز، الواقعِ على الحدودِ اللبنانيةِ الإسرائيلية، وادعى أنّ المقاومةَ تملكُ القدرةَ لمنعِ إسرائيل من استخراجِ النفطِ والغازِ من الحقلِ المذكور.
وعليه، ردت الحكومةُ الإسرائيليةُ على تلك التهديداتِ عبرَ وزيرِ الماليةِ “أفيغدور ليبرمان”، الذي قال إن إسرائيل ستواصل العملَ دون اعتبارٍ للتهديدات، مشدداً على أنّ لا أحدَ يملي علينا ما إذا كنا سنستخرج الغازَ من مياهِ إسرائيل أم لا، إذ أنّ إسرائيل دولةٌ ذاتُ سيادة، وستواصل اتخاذَ القراراتِ وفقاً لمصالحها فقط، دون اعتبارٍ للتهديدات.

‫شاهد أيضًا‬

عبد الكريم عمر يقترح حلولاً لمشكلة عناصر وعوائل داعش المتواجدين في شمال شرق سوريا

في تصريحٍ لصحيفة الشرق الأوسط، قال الرئيس المشترك لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذا…