13/06/2022

البطريرك الراعي يدعو لتشكيل حكومة وعدم التفريط بالثروات اللبنانية

وجه غبطةُ البطريرك السرياني الماروني الكاردينال "مار بشارة بطرس الراعي"، دعوةً للسياسيينَ اللبنانيينَ لتوحيدِ جهودِهم وتنحيةِ خلافاتِهم السياسيةِ لتشكيلِ حكومةٍ لبنانيةٍ متكاملةٍ قادرةٍ على الدفاعِ عن حقوقِ لبنانَ واستحقاقاتِه وثرواتِه النفطية.

على خلفيةِ التوتراتِ الحدوديةِ التي نشبت بينَ لبنان وإسرائيل، فيما يتعلقُ بحقِّ كلِّ دولةٍ وحصتِها من النفطِ والغاز، أكد البطريركُ السريانيُّ الماروني الكاردينال “مار بشارة بطرس الراعي” وخلال عظةِ يومِ الأحد، أنّ الأزمةَ الناشئةَ تعنينا جميعاً، وأنّ لا مجالَ للتفريط بحقوقِ لبنانَ لإسرائيل أو لأيِّ دولة، إذ أنّ الحقَّ حقٌّ أمامَ العدو والصديق، كما أنّ الثرواتِ المنتظرةَ هي ثرواتٌ سياديةٌ وطنيةٌ تَعِدُ بأرباحٍ طائلةٍ للدولةِ وللأجيالِ المقبلة، وجديرٌ بالمسؤولين أن يعالجوا هذه الأزمةَ وصولاً إلى الحل، لا إلى الحرب، ليتمكن لبنان من استخراجِ الغازِ والنفطِ في السرعةِ القصوى.
وتابع غبطتُه بالقول، إنّ الدولةَ فقط هي المسؤولةُ عن حسمِ هذا الموضوعِ واتخاذِ كافةِ القراراتِ بما فيها السلمُ والحرب.
وشددَ غبطتُه على أنّه ومن أجلِ تحقيقِ كلِّ ذلك، يجب الإسراعُ في إجراءِ الاستشاراتِ النيابيةِ لتكليفِ رئيسِ حكومةٍ وطنيٍّ وذي صفةٍ تمثيلية، ولتأليفِ حكومةٍ كاملةِ الصلاحيات تشارك في المفاوضاتِ الحدودية، مردفاً بأنّه لا يجوز دستورياً تغييبُ مجلسِ الوزراء، ولكن يؤسفنا في قلب هذه الاستحقاقاتِ المصيرية، أن يبقى هاجسُ بعضِ المسؤولين مكافحةَ أخصامِهم في السياسةِ والإدارةِ والمؤسسات المدنيةِ والعسكرية، لتعيين بدلاءَ عنهم يدينون لهم بالولاءِ والطاعة، ولم يتحرروا بعد من شهوةِ الأحقادِ والانتقام، ويؤسفنا أنّهم رغم مناشداتنا المتكررة، لا يزالون يَستخدمون بعضَ القضاةِ ويعطونهم توجيهاتٍ مباشرةً لفتحِ ملفاتٍ فارغة، وإغلاقِ ملفاتٍ مليئةٍ بالشوائبِ والاختلاسات.

‫شاهد أيضًا‬

إبراهيم مراد.. من يتخلى عن لغته يتخلى عن هويته وقيمه

بمناسبةِ اليومِ العالميِّ للغةِ الأم، وجه “إبراهيم مراد” رئيسُ حزبِ الاتحادِ ا…