‫‫‫‏‫أسبوعين مضت‬

النائب العراقي السابق جوزيف صليوا يوضح أسباب الضجة التي حدثت عقب إحدى تعليقاته

نشر النائب السابق لشعبنا السرياني الكلداني الآشوري في البرلمان العراقي "جوزيف صليوا"، مقطعاً مصوراً أوضح خلاله الفوضى والدعوى المقامة ضده بسبب تعليق له على مواقع التواصل الاجتماعي، والذي فهمه البعض بطريقة خاطئة، ودعا المجتمع العراقي لعدم تصديق تلك الجهات، لأنّها مسيَّسةٌ وتسعى لنشر الفتن والطائفية.

بعد إقدامِ إرهابيي “داعش” على تفجيرِ جامعِ “النبي يونس” في العراق، وطردِ معظم السكان المسيحيين الذين كانوا يعيشون في محيطِه بـ “الموصل”، اكتُشفَ تحت أنقاضِه قصرٌ مطمورٌ كان مكاناً لإقامةِ ملوك آشوريين راحلين، وقاعدةً للجيوش الآشورية يعود تاريخها إلى القرن السابع قبل الميلاد.
وعليه، طالب النائبُ السابق لشعبنا في البرلمان العراقي “جوزيف صليوا”، بأن يتحولَ الجامع إلى متحف للآثار للشعب العراقي، بسبب تحوله من كنيسٍ يهودي إلى كنيسةٍ للمسيحيين ثم إلى جامع.
وأضاف بأنه يجب القضاء على الفكر المتطرف والإرهابي الداعشي لدى البعضِ من أهالي “الموصل”
هذه التصريحات أثارت ردودَ فعلِ بعض النواب والشخصيات، واتهموا “صليوا” بإثارةِ الفتن، ما دعا الأخيرَ لنشر مقطعٍ مصورٍ على صفحته الشخصية في “فيسبوك”، لتوضيح تعليقه والجهات التي تسعى للفتنةِ الحقيقيةِ بين مكونات الشعب العراقي.
وقال “صليوا” إنّ الإساءةَ لأي مكونٍ أو فئةٍ مجتمعيةٍ ليست من طبعِه أو أخلاقِه السياسية، بل هي ضجة مفتعلة وتضخيمٌ وتشويشٌ واضحٌ من قبلِ أجنداتٍ إقليمية، مضيفاً بأنه لم يعمم صفةَ التطرفِ على كلِّ أهلِ “الموصل”
وأضاف “صليوا” بأن هذه الأجندات تسعى لإسكات أصوات الحق، وأن “نينوى” أُخلِيَت من المكوناتِ الأصليةِ كالسريان الآشوريين والإيزيديين والكاكائيين وغيرهم من قبلِ “داعش” وداعميه.
وتابع “صليوا” بأنّ الاشخاص الذين رفعوا دعوى ضدَّه لم نرَهم سابقاً يرفعون دعاوىً ضدَّ الجهات التي كانت تريد أن تجرف سور “نينوى” الأثري العريق، وأكدَ جاهزيتَه للامتثالِ أمامَ القضاءِ العراقي، لأنه يثقُ بالقضاءِ العراقي وبنفسه وبما كتبَه.
واختتمَ تصريحه بالقول، إنّه يحمل مسؤولية أيِّ أذيةٍ لشخصِه أو لأيٍّ من أفراد عائلته بالدرجة الاولى للمدعوة “نسمة بسيم”، التي أثارت هذا الموضوعَ بطريقةٍ مشكوكٍ بها وبغاياتها.

‫شاهد أيضًا‬

تظاهرات شعبية ضد النواب العراقيين وتحذيرات من ظواهر تهدد المجتمع العراقي

+في ظلِّ تردي الوضعِ المعيشي للعراقيين وازديادِ معدلاتِ البطالة، التي لم يحرك النوابُ المن…