‫‫‫‏‫أسبوعين مضت‬

فعاليات وتصريحات تستنكر تعديات تركيا على سوريا وتطالب بوقفها فوراً

أصدرت عدة مؤسسات ومجالس بيانات تدين وتستنكر الأفعال الشنيعة التي تقوم بها تركيا في المناطق السورية، كما صرح مسؤولون عسكريون وسياسيون بضرورة وقف هذه الهجمات التركية، محذرين من الكوارث التي قد تحدث في حال شنت تركيا عملية عسكرية جديدة على الشمال السوري.

في بيانٍ لها، استنكرت إدارة مخيم الهول الواقع شرق الحسكة، العملية العسكرية التي تنوي تركيا القيام بها، معتبرةً أن الرئيس التركي اردوغان هو داعم وراعي الإرهاب والمستثمر الأول فيه، وأن تركيا تدعم التنظيمات الإرهابية، من خلال تجنيد الشّبكات وإرسالها إلى دول الشّرق الأوسط وأوروبا وأسيا الوسطى، وبذلك تبتز الدّول.
كما حذرت إدارة المخيم، من خطر التهديدات التركية، الذي يفتح المجال أمام التنظيمات الإرهابية لإعادة تنشيط خلاياها خاصةً في مخيم الهول، معتبرةً أن التهديدات الأخيرة نابعة من صّمتٍ دولي حيال دخول تركيا أراضي سوريا بذريعة المنطقة الآمنة، وداعيةً الجانبين الروسي والأميركي لتحمل مسؤولياتهما الكاملة بهذا الصدد.
من جانبهم استنكر النازحون في المخيم الشرقي بالريف الشرقي لمدينة منبج، في بيانٍ لهم، التهديدات التركية باحتلال مناطق في سوريا، مؤكدين رفضهم لاحتلال أي شبرٍ من الأراضي السورية، ومؤكدين وقوفهم سداً منيعاً بوجه كل من يحاول العبث بمستقبل أبنائهم.
كما أكد النازحون رفضهم لسياسة التغيير الديمغرافي التي تقوم بها تركيا في المناطق المحتلة، مطالبين المنظمات الإنسانية والمجتمع الدولي بالوقوف ضد هذه التهديدات، وتحمّل مسؤولياتهم الأخلاقية والإنسانية والقانونية ضد التهديدات التركية المستمرة.
في حين نظمت لجنة المرأة في دير الزور فعالية اعتصامٍ، للتنديد بالهجمات التركية على مناطق شمال وشرق سوريا، شارك فيها العشرات من الأهالي وممثلي المجالس المدنية والعسكرية.
تضمنت الفعالية إلقاء عدة كلمات ترفض كل ما تقوم به تركيا من سياسات عدائية، وتؤكد وقوفها صفاً واحداً للدفاع عن مناطقهم وأرضهم، مطالبة المجتمع الدولي باتخاذ موقف جدي وحاسم تجاه الانتهاكات التركية.
هذا وقد صرّح نائب قائد مجلس الباب العسكري “يوسف عريمة” أن قرى ريف الباب الشرقي المحرر تشهد قصفاً تركياً عنيفاً بشكلٍ شبه يومي، حتى القرى المأهولة بالسكان لم تسلم من القصف، الامر الذي سبب خسائر بشرية ومادية كبيرة.
وأكد “عريمة” استعدادهم كقادة ومقاتلين في التصدي لأي هجومٍ تركيٍ محتمل على المنطقة، والدفاع عن المواطنين وحمايتهم من أي خطر، واستمرار مقاومتهم حتى يتم تحرير كافة الأراضي المحتلة.
هذا وقد صرّح “ألكسندر لافرنتييف” الممثل الخاص للرئيس الروسي إلى سوريا، أن موسكو تعتبر عملية تركيا المحتملة في سوريا خطوة غير عقلانية، قد تؤدي إلى زعزعة استقرار الوضع وتصعيد التوتر، وجولة جديدة من المواجهة المسلحة في سوريا، وأن روسيا تدعو تركيا لحل القضية سلمياً.

‫شاهد أيضًا‬

“قسد تُطيح بمرتزق لجيش الاحتلال التركي وإصابة آخر في ريف تل أبيض الغربي”

أكد المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية، أن قوات مجلس تل أبيض العسكري أحبطت محاولة تسل…