‫‫‫‏‫3 أيام مضت‬

ندوة حوارية عن شهداء السيفو في يوتوبوري وفيزبادن

يواصلُ أبناءُ شعبِنا في المهجرِ إحياءَ الذكرى السنويةِ السابعةِ بعدَ المئةِ لمجازرِ "السيفو"، التي ارتكبتها المملكةُ العثمانيةُ بحقِّ شعبِنا والشعوبِ المسيحيةِ الأخرى عامَ ألفٍ وتسعِمئةٍ وخمسةَ عشر، حيث أُقيمَت ندوةٌ لاستذكارِ المجازرِ والشهداءِ في "يوتوبوري" بالسويد وكنيسةِ "مار ايشيعيا" بمدينةِ "فيزبادن" الألمانية.

أقامت مؤسسةُ “سيفو سنتر” تحت رعايةِ واستضافةِ دارِ الثقافةِ الآشوريةِ في “فروريندا”، ندوةً حواريةً عن مجازرِ “السيفو”، تحدثَت فيها عن أهميةِ استذكارِ مجازرِ شعبِنا.
“صيري أطمان” وخلال كلمتِه، سلط الضوءَ على ضرورةِ إيصالِ قضيةِ “السيفو” للرأيِ العامِ العالمي والمحافلِ الدولية، بالإضافةِ لأبناءِ شعبِنا في تركيا.
من ثم فتحَ “أطمان” بابَ استقبالِ الاستفساراتِ والأسئلةِ من الحضور عن مجازر “السيفو”
بعدَها ألقى “إسكندر ميمريل” قصيدةً شعريةً استذكرَ فيها شهداءَ “السيفو”
وحضرَ الندوةَ ممثلونَ عن أحزابٍ سويديةٍ مختلفةٍ للاطلاعِ على تاريخِ المجازرِ ولعرضِ برنامجهم الانتخابي للانتخاباتِ التي ستُقامُ العامَ الجاري، ومن جانبٍ آخر، وجهت الشابةُ “مادلين” استفساراتٍ للأحزابِ ومطالبَ حولَ إمكانيةِ تقديمِهم العونَ بمسألةِ إقامةِ نصبِ تذكاريٍّ للمجازرِ في المدينة، ما قوبلَ بتأكيدٍ من الأحزابِ ووعودٍ بتقديمِ الدعمِ والعونِ لهذه القضية.
وفي السياق، اجتمع أبناءُ شعبِنا منذُ ثلاثةِ أيامٍ في كنيسةِ “مار ايشعيا” بمدينةِ “فيزبادن” الألمانيةِ لاستذكارِ المجازر، وخلال العظةِ التي ألقاها، استذكر الأبُ الخوري “صبري شاهين” شهداءَ المجازر، وبعدَ القداسِ الإلهي، خرجَ الكهنةُ والشمامسةُ والحضورُ من شعبِنا لباحةِ الكنيسة، حيث وضعَ الخوري إكليلَ الوردِ على ضريحِ الشهداءِ الموجودِ في باحةِ الكنيسة، من ثم أُقيمَ تشمشت الشهداء من قبلِ الخوري والشمامسةِ والشماسات.
من ثم توجه أبناءُ شعبِنا لحضورِ الاحتفالِ السنوي الذي أقامَه مجلسُ الكنيسةِ مع هيئةِ النساء، ويُشارُ إلى أنّ الاحتفالَ كان قد أُلغيَ خلال السنتين الماضيتين بسبب وباءِ كورونا.
واختُتِمَ الاحتفالُ بكلمةٍ من الأبِ الخوري “صبري شاهين” ورئيسِ مجلسِ الكنيسةِ “إبراهيم أوشاق”، اللذان هنآ القائمين والمشاركين بالحفل.

‫شاهد أيضًا‬

بوريل يزور طهران لإحياء الاتفاق النووي الإيراني

في ظلِّ توقفِ المفاوضاتِ الراميةِ لإحياءِ الاتفاقِ النووي الإيراني، والتي من شأنِها زيادةُ…