24/06/2022

تحركات إقليمية لتقويض إيران وميليشياتها ومخططاتها التخريبية

تسعى الأطرافُ المناهضةُ لإيرانَ في العراقِ وسوريا ولبنانَ وإسرائيل، لتقويضِ نفوذِ إيرانَ في المنطقةَ ونسفِ مخططاتِها الراميةِ لاحتلالِ الدولِ والسيطرةِ عليها سياسياً واقتصادياً وعسكرياً.

مع تزايدِ نشاطِ إيرانَ وميليشياتِها ومخططاتِها التخريبيةِ والاحتلاليةِ للمنطقة، نشأت في دولِ المنطقةِ تحركاتٌ وتحالفاتٌ لتقويضِ ذلك النفوذِ ومحاصرةِ إيران، ففي العراق، تحاولُ إيرانُ دسَّ أتباعِها في الحكومةِ العراقية، ما قوبلَ برفضٍ من قبلِ “مقتدى الصدر”، الذي أعلن سحبَ نوابِ كتلتِه الثلاثةِ والسبعين من البرلمان.
وفي جلسةِ المجلسِ تم قبولُ أربعةٍ وستينَ نائباً من الإطارِ التنسيقيِّ التابعِ لإيران ليحلوا محلَ نوابِ “الصدر”، والذي رجح محللون توجهه لاستخدامِ ورقةِ الشارعِ العراقي للإطاحةِ بحكومةِ الإطارِ التنسيقي، والمطالبةِ بحلِّ البرلمانِ نظراً لحدوثِ خروقاتٍ دستوريةٍ من جانبِ الإطارِ التنسيقي.
أما في سوريا، فقد تمثلَ دورُ إيرانَ التخريبيِّ بإطالةِ أمدِ الحربِ السوريةِ ومنعِ الحلِّ السياسيِّ من خلالِ دعمِ النظامِ السوري، كما أعطى الوجودُ الإيرانيُ في سوريا ذريعةً للاحتلالِ التركيِّ لاحتلالِ القسمِ الشماليِّ من سوريا، إضافةً لشنِّ إسرائيلَ ضرباتٍ جويةً في العمقِ السوري.
وفي لبنان، فقد لعبَ “حزب الله” الإيراني دوراً في عرقلةِ تطورِ البلادِ وخروجِها من أزماتِها والتوصلِ لحكومةٍ تخدمُ اللبنانيين، كما انخرطَ في تهديدِ إسرائيلَ التي هددت بدورِها، وعلى لسانِ وزيرِ دفاعِها “بيني غانتس” ورئيسِ الأركان “أفيف كوخافي”، بشنِّ حربٍ تدميريةٍ واسعةِ النطاقِ على لبنانَ براً وجواً، ونسفِ البنيةِ التحتيةِ للبنان.
إذ قال “كوخافي” إنّ الخططَ العسكريةَ باتت جاهزة، وفي الحربِ المقبلةِ سيكون حجمُ الضرباتِ في لبنان في قوةٍ لم يشهدها من قبل، مضيفاً بأنّ وعلى عكسِ عدوِّنا الذي لا يعترف بشرائعِ القانونِ الدولي، نحن سنقوم بتحذيرِ السكان اللبنانيين وفقَ اللزوم.

‫شاهد أيضًا‬

رفض أوروبي وأمريكي لخطوة ” الضم الروسي”

اقترحت رئيسة المفوضية الأوروبية أورزولا فون دير لاين، فرض مجموعة جديدة من العقوبات على روس…