27/06/2022

الجبهة السيادية من أجل لبنان تصدر بياناً حول قضية الحريات العامة

اصدرت الجبهة السيادية من اجل لبنان بياناً تحدثت فيه عن تراجع لبنان في التصنيف العالمي للحريات ومنها حرية الصحافة, محملة المسؤولية لرئاسة الجمهورية وممارسات حزب الله في قمع المتظاهرين والناشطين والمخالفين في الراي.

بعد ان تراجع لبنان 23 مرتبة دفعة واحدة في التصنيف العالمي لحرية الصحافة في التصنيف الصادر عن منظمة مراسلون بلا حدود, اصدرت الجبهة السيادية من اجل لبنان بياناً.
وقال البيان بانه ومنذ وصول العماد “ميشال عون” الى قصر بعبدا والملاحقات والإدعاءات بحق الناشطين وقادة الرأي والصحفيين بالعشرات, والنيابات العامة تتحرك تلقائيا لملاحقة الناشطات والناشطين والأجهزة الأمنية تحضر الى المنازل للسؤال والبحث عن كل من يكتب آراءه ومواقفه المنتقدة لرئيس الجمهورية
واضاف البيان انه ومنذ إندلاع إنتفاضة تشرين الأول 2019 والحملة الشرسة ضدّ معارضي طاقم الحكم وكذلك المعارضة بوجه ميليشيا حزب الله تأخذ طابعا عنيفاً وجزء منه عبر وسائل التواصل الإجتماعي وأتباع السلطة والمحازبين والموالين للميليشيا.
ويقول البيان انه وخلال السنوات القليلة الماضية شهدنا تدهورًا خطيرًا على مستوى حرية التعبير والتأثير على الحريات الإعلامية في لبنان الأمر الذي حذا بمنظمة هيومن رايتس ووتش ومعها أكثر من 13 مؤسسة لبنانية ودولية الى توحيد الجهود لمواجهة محاولات السلطة في قمعها للحريات العامة.
ويضيف إن المضايقات والملاحقات من قبل الأجهزة ضدّ قادة الرأي في لبنان لا يمكن السكوت عنها وقد شهدنا عشرات الإعتداءات على المتظاهرين خلال تعبيرهم عن رأيهم بوسائل وطرق سلمية وحضارية.
وختم البيان إن الجبهة السيادية من أجل لبنان تعتبر أن مكانة لبنان كمنارة الحريات يجب المحافظة عليها والملاحقات الجنائية والإعتقال وحجز الحرية يتناقض مع الدستور وشرعية حقوق الإنسان وإننا في الجبهة سنواكب هذه القضية كونها قضية جوهرية ذات صلة بوجودنا الحر بسمعتنا وبتاريخنا.

‫شاهد أيضًا‬

البطريرك الراعي يدشّن مكتبة الوادي المقدس بعد انتهاء أعمال التجديد والصيانة

بحضور قداسة البطريرك السرياني الماروني مار بشارة بطرس الراعي وعدد من الشخصيات الدينية والس…