27/06/2022

وكالات أمريكية تحذر من تداعيات انسحاب الكتلة الصدرية على العراق

غير انسحابُ الكتلةِ الصدريةِ من البرلمانِ العراقي، من الواقعِ السياسيِّ في العراق، وحذرت وكالاتٌ أمريكيةٌ من خطورةِ ذلك القرارِ وتداعياتِه على الشعبِ العراقيِّ والمنطقةِ والعالم.

أدى انسحابُ الكتلةِ الصدريةِ من البرلمانِ العراقي، لزيادةِ تعقيدِ المشهدِ السياسي في البلاد، إذ جدد “عمار الحكيم” رئيسُ تحالفِ “قوى الدولة الوطنية” موقفَه، بعدمِ المشاركةِ في الحكومةِ الجديدة، رغمَ ارتفاعِ عددِ مقاعدِ كتلتِه النيابيةِ باثني عشر مقعداً إضافياً.
وقال “الحكيم” في بيانٍ صحفي، إنّه سيواصلُ دورَه الوطنيَّ في تقريبِ وجهاتِ النظرِ بين الفرقاءِ السياسيين، والضغطِ باتجاهِ تشكيلِ حكومةِ خدمةٍ وطنيةٍ قادرةٍ على تقديم الخدمات، وتجسيرِ العلاقةِ بين الجمهورِ من جهة، والنظامِ السياسيِّ من جهةٍ أخرى، على حدِّ تعبيرِه.
ومن جانبٍ آخر، نشرَ موقعُ “ارفع صوتك” تحليلاً عن وكالةِ “بلومبيرغ” الأمريكية، أشارت فيه إلى أنّ انسحابَ الكتلةِ الصدريةِ سيخلفُ تداعياتٍ اقتصاديةً وأمنيةً على المنطقةِ والعالم، ومنها العودةُ للاحتجاجاتِ الشعبيةِ بشكلٍ أكبرَ وأكثرَ إرباكاً، حيث أنّ أنصارَ “الصدر” يشعرون أنّ العمليةَ السياسيةَ خذلتهم، مما سيجعلهم ينزلون للشارعِ لإظهارِ قوتهم.
ويشيرُ التحليلُ إلى أنّ خصومَ “الصدر” المدعومين من إيران، لديهم ميليشياتٌ خاصةٌ ويمكن أن يتطور الصراعُ بينها وبين “الصدر” لنزاعٍ مسلح، وهذه المواجهاتُ تنذرُ بالأسوأِ بالنسبةِ للاقتصاد العالمي، الذي لا يريد أن يرى حصولَ أيِّ هزةٍ في ثاني أكبر منتجٍ للنفطِ في منظمةِ “أوبك”، وفقاً للتحليل، الذي أضافَ بأنّ صعودَ أنصارِ إيرانَ واحتمالِ تشكيلهم لحكومةٍ ائتلافية، يعني أنها يمكن أن تستخدم العراقَ كورقةٍ لإثارةِ المتاعبِ للولاياتِ المتحدةِ وحلفائِها في الشرق الأوسط، في حالِ فشلِ التوصلِ لاتفاقٍ نووي.

‫شاهد أيضًا‬

لقاءٌ يجمع بطريركَي كنيسة بابل للكلدان وكنيسة المشرق الآشورية

بغرضِ توطيدِ العلاقاتِ بين الكنيستين، وبحثِ سبلِ التعاونِ بينهما، استقبل غبطةُ البطريرك ال…