29/06/2022

روسيا ترتكب جريمة حرب جديدة والناتو يبدي دعمه لأوكرانيا

ارتكبت القواتُ الروسيةُ جريمةَ حربٍ جديدةً بحقِّ المدنيين الأوكرانيين، وذلك في خضمِّ اجتماعٍ لأعضاءِ حلفِ "الناتو"، بحثوا فيه سبلَ دعمِ أوكرانيا وجيشِها، وتقويضَ النفوذِ والقوةِ الروسية.

تواصلُ قواتُ الرئيسِ الروسيِّ “فلاديمير بوتين” هجماتِها جرائمَها بحقِّ المدنيينَ في أوكرانيا، حيث قصفت مركزاً تجارياً في “كريمينتشوك”، خلّف حتى تاريخِ إعدادِ الخبرِ أكثرَ من عشرينَ قتيلاً وعشراتِ الجرحى.
الرئيسُ الأوكراني “فولوديمير زيلينسكي”، وخلالَ كلمةٍ في مجلسِ الأمنِ الدولي، وصفَ الهجومَ بالمجزرةِ ودعا لتصنيفِ روسيا كدولةٍ راعيةٍ للإرهاب، كما دعا لإلغاءِ حقوقِ روسيا في المجلس، وإرسالِ فريقِ تحقيقٍ أمميٍّ لكشفِ ملابساتِ جريمةِ الحربِ في المجمعِ التجاري.
يأتي هذا فيما عقد أعضاءُ حلفِ “الناتو” اجتماعاً في العاصمةِ الإسبانيةِ “مدريد”، لبحثِ استراتيجيةِ الحلفِ الجديدة، وخلالَه تم الإعلانُ عن توصلِ تركيا وفنلندا والسويد لاتفاقٍ أفضى بقبولِ تركيا انضمامَ الدولتين للحلف، مقابلَ عدمِ دعمِهما لحزبِ العمالِ الكردستاني، وفكِّ السويد حظرَ توريدِ الأسلحةِ لتركيا، وهذا ما سيزيدُ من مبيعاتِ السويدِ من الأسلحة.
وذلك الإعلانُ قوبلَ بترحيبٍ أمريكي، إذ قال الرئيسُ “جو بايدن” إنّ ذلك سيعطي دفعةً قويةً للحلف.
ومن جانبٍ آخر، قال الأمينُ العامُ للحلف “ينس ستولتنبيرغ”، إنّ الحلفَ سيزيدُ تعدادَ جنودِه على الحدودِ مع روسيا، من أربعينَ إلى ثلاثِمئةِ ألفِ جندي، فيما قال رئيسُ الوزراءِ الإسباني “بيدرو سانشيز”، إنّه سيتمُ تغييرُ تصنيفِ روسيا من حليفٍ استراتيجيٍّ إلى تهديدٍ رئيسيٍّ للحلف، مؤكداً أنّ روسيا لن تربحَ الحرب.
رئيسُ الوزراءِ البريطاني “بوريس جونسون”، دعا الأعضاءَ لزيادةِ الإنفاقِ العسكريِّ وزيادةِ التمويلِ لأوكرانيا، لمساعدتِها في دحرِ الغزوِ الروسي، ولم يطل الأمرُ حتى أعلنت “واشنطن” عزمَها إرسالَ أسلحةٍ وطائراتٍ متطورةً لأوكرانيا والقواعدِ الأمريكيةِ في الدولِ الأوروبية.

‫شاهد أيضًا‬

نواب أمريكيون يدعون للاعتراف بمجازر سيميلي

في خطوةٍ من شأنِها تحقيقُ العدالةِ وإنصافُ وإيصالُ قضيةِ شعبِنا السرياني الكلداني الآشوري …