05/07/2022

الموساد في قلب إيران… ومساعي إيرانية فاشلة لكشف العملاء

تعهدَ رئيسُ الوزراءِ الإسرائيلي الجديد "يائير لابيد"، بمواصلةِ تقويضِ نفوذِ إيرانَ وإفشالِ تهديداتِها لأمنِ إسرائيل، يأتي هذا فيما يتخذُ النظامُ الإيرانيُّ إجراءاتٍ غيرِ مجديةٍ لكشفِ عملاءِ الموسادِ ضمنَ أروقتِه.

في أولِ جلسةٍ وزاريةٍ بعدَ تسلمِه منصبَ رئيسِ الوزراءِ الإسرائيلي خلفاً لـ “نفتالي بينيت”، وإثرَ إسقاطِ الجيشِ الإسرائيلي ثلاثَ مسيراتٍ تابعةً لـ “حزب الله”، قال “يائير لابيد” إنّه يجب العملُ بإصرارٍ ضدَّ “حزب الله” وإيران و”حماس”، مضيفاً بأنّ “حزب الله” لن يتوقفَ عن ممارسةِ الإرهاب، والذي سيحول دون تمكن لبنان من التوصلِ لاتفاقٍ حولَ الحدودِ البحرية، وشددَ على أنّ إسرائيل ستواصلُ حمايةَ أمنِها وبنيتِها التحتية.
ومن جانبٍ آخر، قالت وكالةُ “العربية” في تقريرٍ لها، إنّ القيادةَ الإيرانيةَ باشرت عملياتِ تطهيرٍ داخلَ الحرسِ الثوريِّ الإيراني، وذلك عقبَ الفوضى والاختراقاتِ التي عانى منها النظامُ الإيرانيُّ في الفترةِ الماضية.
فقد قبضت السلطاتُ الإيرانيةُ قبل أيامٍ على جنرالٍ كبيرٍ في الحرسِ الثوري، اشتبهت بتجسسِه لصالحِ إسرائيل والموساد، وذلك بعدما أقالت الأسبوعَ الماضي رئيسَ استخباراتِها “حسين طائب”، المقربِ لرأسِ النظام، بسببِ محاولتِه الفاشلةِ اغتيالَ إسرائيليين في تركيا، وبسببِ تمكن إسرائيلَ من نشرِ سلسلةٍ من الوثائقِ الإيرانيةِ تكشفُ تفاصيلَ حولَ برنامجِها النووي، علاوةً على تمكن إسرائيلَ من اغتيالِ اثنين من علماءِ إيرانَ النوويين، عبر إرسالِ عملاءَ لتسميمِ طعامِهم في حفلاتِ العشاء.
المحللون الإيرانيون، توقعوا إجراءَ النظامِ الإيرانيِّ المزيدَ من التغييراتِ الوزارية، وإطلاقَ حملةِ بحثٍ عن المزيدِ من جواسيسِ الموساد، وذلك في خضمِّ تخبطِه وخسارتِه أرضيتَه الشعبيةَ يوماً بعدَ يوم.

‫شاهد أيضًا‬

سنحريب برصوم : المشروع التركي ضد مناطقنا لقي رفضاً اقليمي ودولي

حول اخر المستجدات السياسية والاحداث التي جرت مؤخراً, تحدث الرئيس المشترك لحزب الاتحاد السر…