05/07/2022

تهديدات تركيا تقابل بردود متشابهة من مسؤولي الولايات المتحدة والإدارة الذاتية

أدلى المسؤولون الأمريكيون ومسؤولو الإدارةِ الذاتيةِ لشمالِ شرقِ سوريا، بتصريحاتٍ واقتراحاتٍ متشابهةٍ إزاءَ الهجماتِ والتهديداتِ التركيةِ بشنِّ عمليةٍ عسكريةٍ في المنطقة، محذرين من تداعياتِها على المنطقةِ والعالم.

في ظلِّ مواصلةِ الاحتلالِ التركيِّ تهديداتِه بشنِّ عمليةٍ عسكريةٍ في شمالِ سوريا، تظهرُ على الساحةِ توافقاتٌ أمريكيةٌ روسيةٌ برفضِ تلكَ التهديداتِ والعمليات، حيث اقترح السيناتورُ الأمريكي الجمهوري “ليندسي غراهام”، إنشاءَ منطقةٍ عازلةٍ على الحدودِ السوريةِ التركية، وحلِّ الخلافاتِ بين تركيا وقواتِ سوريا الديمقراطية، وإقامةِ علاقاتٍ اقتصاديةٍ تعود بالخيرِ على الجانبين.
كما شددَ “غراهام” على ضرورةِ مواصلةِ إدارةِ الرئيسِ “جو بايدن” دعمَ “قسد” ومنعَ الاجتياحِ التركي، الذي من شأنِه نسفُ إنجازاتِ “قسد” والتحالفِ الدولي في محاربةِ “داعش”، وتهيئةُ الظروفِ لإحياءِ “داعش” وخطرِه على المنطقةِ والعالمِ أجمع.
اقتراحاتُ “غراهام” لم تكن بعيدةً عن تصريحاتِ مسؤولي الإدارةِ الذاتية، إن لم تكن متشابهةً في المضمون، حيث قال “صالح مسلم” الرئيسُ المشتركُ لحزبِ الاتحاد الديمقراطي، إننا جزءٌ من المعارضةِ السورية ونمتلك مشروعاً نعتبره الطريقَ الصحيحَ إلى الحلِّ السوري، وطالب “مسلم” بتمركز قواتٍ دوليةٍ أمميةٍ على الحدودِ السوريةِ التركية، لإيقافِ الاعتداءاتِ التركيةِ على الأراضي السورية.
ومن جانبِها، قالت “أمينة عمر” رئيسةُ مجلسِ سوريا الديمقراطية، عن وجودِ إجماعٍ من الولاياتِ المتحدةِ وروسيا على رفضِ أيِّ عمليةٍ تركية، مشددةً على أنَّ أيَّ عمليةٍ ستهددُ بإمكانِ حدوثِ فوضىً وعودةِ “داعش”، واعتبرت أن استهدافَ تركيا للشمالِ السوري، يهدف للنيلِ من تجربةِ الإدارةِ الذاتية.

‫شاهد أيضًا‬

تصريحات وزير الخارجية التركي حول العلاقات مع دمشق تثير احتجاجاتٍ عارمة

بعد ورود انباء عن نية تركيا التنسيق مع النظام السوري وبناء علاقات تطبيع بين البلدين, اكد و…