08/07/2022

آلدار خليل: “حكومةُ دمشقَ مهما أطالتِ التفكير فهي َسترضَخُ بالنهاية”

قال عضو هيئةِ الرئاسة المشتركة في حزبِ الاتحاد الديمقراطي، آلدار خليل، ان هناكَ بعضُ النقاط التي لم نتوصلْ فيها إلى اتفاقٍ مع دمشق، مضيفاً بأنه اذا كانت دمشق تسعى إلى حلِّ الأزمةِ في سوريا ، لا يكفي فقط المناقشات والمشاورات.

أكدَ عضو هيئةِ الرئاسة المشتركة في حزبِ الاتحاد الديمقراطي، آلدار خليل، أن حلَّ الأزمةِ السورية يبدأ من إنهاءِ الاحتلال في الأراضي السورية وتحمُّلِ دمشق مسؤولياتها تجاهَ حمايةِ السيادةِ السورية.
وصرح خليل لوسائل إعلام محلية، عن الحوارات الاخيرة بينهم وبين دمشق، مشيراً إلى أن هناكَ بعضُ النقاط التي لم يتوصلْ فيها إلى اتفاقٍ مع حكومةِ دمشق، مشدِّداً على أن النقطةَ التي يجبُ الاتفاقُ عليها الآن هو أن الخطرَ مُحدِقٌ بالجميع والسيادةُ السورية في خطر، بسببِ التهديداتِ التركية.
وتابع بحديثه بأن:” هناكَ بعضُ النقاط التي لم نتوصلْ فيها لاتفاقٍ مع دمشق، منها أن النظام السوري لم يتوصل إلى يقين بتركَ المركزيةِ التي يحكُمُ فيها، لأنه يخافُ من تركِها، وان تكون سبباً في سقوطه عن السطلةِ والحكم، وهذه نقطةٌ مهمة، فإذا بَقِيَت على هذا الفِكر، وقتَها أنت تنسُفُ مَن حولك، ولا تَعتَبِرُهم موجودين، النقطةُ الثانية أن هويةَ هذه البلاد ليسَت لمكوِّن واحدٍ فقط “.
ولفت خليل، الى ان العديدُ من المناطقِ السورية الآن محتلة، والمناطقُ التي يتمُّ احتلالُها تُعتَبَرُ من المناطقِ الأكثرِ أهميةً وغنى في سوريا من ناحيةِ الزراعة، وما تمتلكُه من ثرواتٍ باطنية، لذلكَ تُعتَبرُ من المدنِ الغنيةِ بثرواتِها، ومدنٍ ذاتِ استراتيجيةٍ مهمةٍ كونَها تقعُ على الحدودِ مع تركيا ولها دورٌ مهم”.
هذا وشدد عضو هيئة الرئاسة المشتركة في حزب الإتحاد الديمقراطي، على أن دمشقَ مهما أطالتِ التفكير فهي َسترضَخُ بالنهاية، فهل ستكونُ بلا موقف؟ وستقولُ لشعبِها نعم لاحتلالِ تركيا لأراضينا مثلاً، كالسابق؟ “على حد تعبيره.

‫شاهد أيضًا‬

مطالبات من “ايسو” والنائب “توما جيليك” بالافراج عن القيادي “سعيد ملكي”

الاتحاد السرياني الاوروبي “ايسو” وفي رسالة على موقع الرسمي استذكر المناضل R…