10/07/2022

مراقبون عراقيون يستنكرون ضياع بوصلة البرلمان العراقي

وجه عددٌ من الناشطين والمراقبين والحقوقيين العراقيين، سلسلةَ انتقاداتٍ للبرلمانِ العراقي، إثرَ انهماكِه بتشريعِ وتجريمِ قضاياً ثانويةٍ لا تُسهم بتحسينِ الوضعِ المعيشيِّ للعراقيين.

وسطَ ما يعانيه العراقُ من فراغٍ دستوريٍّ وسياسي، والذي انعكس سلباً على حياةِ المواطنين ومعيشتِهم، وعوضاً عن انشغالِ السياسيينَ بحلِّ تلكَ المشكلاتِ الأساسية، صبَّ البرلمانُ العراقيُّ تركيزَه على مواضيعَ وقضاياً لا تصبُّ في خدمةِ الشعبِ ولا تمسُّ أمورَه الحياتية، إذ أنّه وبعدَ قانونِ تجريمِ التطبيعِ مع إسرائيل، أعلنت اللجنةُ القانونيةُ النيابيةُ يوم الجمعة، عن وجودِ تحركٍ نيابيٍّ لتشريعِ قانونٍ يحظرُ المثليةَ في العراق.
ذلك الإصرارُ على تجاهلِ همومِ الشعبِ أثارَ حفيظةَ عددٍ من المراقبين والمحللين السياسيين، إذ قال الكاتبُ والمحلل السياسي “عقيل عباس”، إنّ إثارةَ مثلِ هذه القضيةِ ذاتِ الطابعِ الأخلاقيِّ ربما، والتي ليست ضمن مشاكلِ المجتمع، تشكل أحدَ أشكالِ الهروبِ من المسؤولية، الذي تمتازُ به الطبقةُ السياسيةُ العراقية، معتبراً إياها طبقةً فاقدةً للأولويات.
فيما قال المحامي “أحمد الزيادي”، إنّ القوانينَ المتعلقةَ بالصحةِ والخدماتِ والبنيةِ التحتيةِ وتشريعِ قانونِ عقوباتٍ جديد، لا ذكرَ لها ولا أحد يجمع لها التواقيعَ أو يتبنى تشريعَها.
فيما أشارَ آخرون إلى أنّ تجريمَ التطبيعِ مع إسرائيل وتجريمَ المثلية، هي قوانينٌ موجودةٌ أساساً في الدستورِ العراقي، ولا حاجةَ لتشريعِها من جديد.
فيما ذهبَ محللون آخرون للقول، إنّ انهماكَ البرلمانِ في قضاياً هامشية، يرجعُ لانخراطِ القوى السياسيةِ بمزايداتٍ تحاول من خلالِها كسبَ الشعبيةِ بمعاداةِ الأفكارِ والمبادئِ الغربية، ودون مراعاةِ رغباتِ الشعبِ العراقي.

‫شاهد أيضًا‬

لقاءٌ يجمع بطريركَي كنيسة بابل للكلدان وكنيسة المشرق الآشورية

بغرضِ توطيدِ العلاقاتِ بين الكنيستين، وبحثِ سبلِ التعاونِ بينهما، استقبل غبطةُ البطريرك ال…