‫‫‫‏‫3 أسابيع مضت‬

البطريرك افرام الثاني يزور مدينة حلب ويتفقد عدداً من المشاريع

خلال زيارة قام بها قداسة البطريرك مار اغناطيوس افرام الثاني لمدينة حلب، زار عدداً من المنشآت والمشاريع التي تدعمها البطريركية مثل إعادة إعمار المحلات الصناعية المدمّرة، إعادة تأهيل المشفى السوري الفرنسي ودار الرحمة للمسنين.

قام قداسة البطريرك مار اغناطيوس افرام الثاني، بطريرك انطاكية وسائر المشرق للسريان الارثوذكس، بزيارة رعوية إلى مدينة حلب شمال سوريا، وذلك يوم أمس السبت.
كان في استقباله عند مدخل كاتدرائية مار افرام السرياني في السليمانية، نيافةُ المطران “مار بطرس قسيس”، المعتمد البطريركي في أبرشية حلب وتوابعها، وإكليروس الأبرشية.
دخل قداسته إلى الكاتدرائية وأقام صلاة المساء فيها وبعد انتهاء الصلاة منح بركته الرسولية للمؤمنين، بعدها توجه قداسته للقاء كهنة ومجالس ومؤسسات أبرشية حلب وتوابعها، وذلك في دار المطرانية بحلب.
‎خلال اللقاء، استمع قداسته لشرحٍ مفصل عن وضع الأبرشية مع استمرار اختفاء المطران مار غريغوريوس يوحنا إبراهيم، وكيفية سير العمل في الأبرشية ومؤسساتها، واحتياجات الأبرشية وكذلك الصعوبات والتحديات التي يلاقوها في عملهم ضمن المجالات المختلفة، مثمنين عالياً دعم البطريركية لهم ومساندتها في الكثير من المشاريع الهامة.
من جانبه قدم قداسته جملةً من التوجيهات الابوية لما فيه خير الأبرشية، مانحاً الحاضرين بركته الرسولية، وسائلاً الرب عودة المطران المخطوف مار غريغوريوس يوحنا إبراهيم بسلام إلى رعيته.
بعدها زار قداسة البطريرك مشروع إعادة إعمار المحلات الصناعية المدمّرة في منطقة الراموسة، تفقّد خلالها بعض المحلات الصناعية التي أًعيد بنائها في منطقة الراموسة بدعم من مؤسسة نجدة مسيحيي المشرق.
كما زار قداسته مشروع إعادة تأهيل المشفى السوري الفرنسي التابع لأبرشية حلب، مطلعاً على مراحل إعادة تأهيل المشفى والخطوات التي أنجزت وكذلك المتبقية من المشروع، والذي يتمّ بدعم من الحكومة الهنغارية من خلال مؤسسة المساعدة الهنغارية.
بعدها تفقّد قداسته دار الرحمة للمسنين في حلب، متجولاً في أرجاء الدار لتفقّد الغرف والمكاتب والقاعات بالإضافة إلى التجهيزات المنجزة، حيث يتمّ دعم هذا المشروع من قبل منظمة “الكنيسة في العمل” الهولندية وذلك عبر مجلس كنائس الشرق الأوسط.

‫شاهد أيضًا‬

الاتحاد النسائي السرياني يقيم دورة تدريبية لنساء شعبنا

بهدف تنظيم نساء شعبنا وزرع الثقة في نفوسهن وتمكينهن من الإلمام بمعظم المتغيرات والمستجدات،…